أكتوبر 24th, 2017

730 views

التلفزيون السوري: مقتل 14 مدنيا وإصابة 32 آخرين بغارة للتحالف على دير الزور

Posted on 24 أكتوبر 2017 at 5:23ص

أعلن التلفزيون السوري، مساء اليوم الاثنين، (المزيد…)

456 views

المزيد من النساء يهربن من قبضة “داعش” في أخطر أوكاره

Posted on 24 أكتوبر 2017 at 5:07ص

أعلن قائممقام قضاء الرطبة، عماد الدليمي، (المزيد…)

512 views

داعش يسلم نفط دير الزور الى الاكراد

Posted on 24 أكتوبر 2017 at 5:05ص

ماذا يجري في دير الزور وتحديداً في المناطق النفطية في ريف دير الزور الجنوبي – الغربي والشرقي؟ حيث انسحبت عناصر «داعش»من حقل عمر النفطي في ريف دير الزور الجنوبي  الشرقي لتتقدم قوات سوريا الديموقراطية وتسيطر عليه دون اشتباكات مع التنظيم، وكانت «داعش» سلمت حقل «امنيات» النفطي لقوات سوريا الديموقراطية في دير الزور  ويعد اكبر حقل نفطي في سوريا. هذا التعاون بين قوات سوريا الديموقراطية و«داعش» في دير الزور والرقة والذي ادى الى انتقال لعناصر «داعش» من الرقة الى دير الزور، وتحديداً الاجانب منهم رغم الاعتراض الفرنسي نتيجة وجود عناصر بينهم لها ارتباطات بالتفجير في فرنسا وكانوا في الملعب البلدي في الرقة، ما دفع روسيا الى توجيه عدة اسئلة الى الاميركيين عما يجري في هذه المنطقة. وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن وجود تساؤلات لدى موسكو بشأن «النهج الأميركي الجديد» في سوريا، ونوّه بحدوث «أمور غريبة» في مناطق سيطرة التحالف الدولي بقيادة واشنطن. وأكد عميد الدبلوماسية الروسية، أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري في موسكو، أن روسيا طالبت الولايات المتحدة مرارا وعلى مستويات مختلفة بتحديد هدف عملياتها في سوريا، وكان دوما الجواب التقليدي «القضاء على داعش». وأشار لافروف إلى أن موسكو لاحظت في الآونة الأخيرة «أمورا غريبة» في تصرفات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في سوريا، مما يستدعي أيضا تساؤلات جدية. وأكد لافروف أن موسكو تبقى على اتصال وثيق على مستوى وزارتي الدفاع والخارجية مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بالتسوية السورية وتأمل في الحصول على توضيحات صريحة من قبل واشنطن بخصوص تساؤلاتها. تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن السبت الماضي عن قرب إطلاق مرحلة جديدة في السياسات الأميركية تجاه سوريا، ستتمثل بدعم القوات المحلية وخفض مستوى العنف وتوفير ظروف السلام في سوريا. الى ذلك، اعلن الجعفري انه يؤيد عودة سوريا الى الجامعة العربية لانه من الضروري احترام سيادة سوريا وعودتها الى مقعدها. الجيش العربي السوري، وبعد السيطرة على الميادين واصل تقدمه ضمن عملية الفجر – 3 على المحطة الثانية في ريف دير الزور الجنوبي بعد تطويقها، كما اعترف المرصد السوري المعارض لحقوق الانسان، سيطرة الجيش على بلدة ختام شرق نهر الفرات في ريف دير الزور الشري، علما ان الجيش السوري يركز عملياته لفتح الطرقات نحو مدينة البوكمال على الحدود السورية – العراقية.

 مجزرة في القريتين

وكان داعش قد ارتكب مجزرة في القريتين وقتل أكثر من 116 مدنيا في وسط سوريا خلال 20 يوما من سيطرته عليها قبل أن تطرده قوات النظام منها قبل يومين، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «أعدم تنظيم داعش أكثر من 116 مدنياً بدافع الانتقام متهماً إياهم بالعمالة لقوات النظام» منذ سيطرته على المدينة مطلع الشهر الحالي حتى السبت. وأوضح عبد الرحمن أن «السكان وجدوا الجثث في منازل وشوارع المدينة ومناطق أخرى فيها بعد سيطرة قوات النظام عليها»، مشيراً إلى أنه تم إعدامهم «بالسكين أو بإطلاق الرصاص عليهم». وأضاف أن غالبية القتلى جرى إعدامهم خلال اليومين الأخيرين التي سبقت سيطرة قوات النظام على المدينة، مشيراً إلى أن «بعض السكان شهدوا على عمليات الإعدام». وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية في الأول من تشرين الأول على مدينة القريتين في ريف حمص الشرقي في هجوم مباغت بعد أكثر من عام على طرده منها المرة الأولى. وبعد عشرين يوما، تمكنت قوات النظام بدعم جوي روسي السبت من استعادة السيطرة على المدينة بعد محاصرتها ثم انسحاب باقي عناصر التنظيم المتطرف منها. وبحسب عبد الرحمن، فإن «معظم عناصر التنظيم الذين شنوا الهجوم كانوا من الخلايا النائمة في المدينة، وبالتالي كانوا يعرفون أهلها والموالين للنظام منهم». وسيطر التنظيم المتطرف للمرة الأولى على القريتين مطلع آب 2015. وعمل إثر ذلك على تدمير دير أثري من القرن السادس ميلادي وإحراق عدد من الكنائس.

 الاكراد واوجلان

الى ذلك، نسب مقاتلون في وحدات حماية الشعب الكردية الفضل في انتصارهم على تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة إلى الزعيم الكردي عبد الله أوجلان في رد فيما يبدو على انتقاد الولايات المتحدة لإشادتهم برجل مسجون في تركيا بتهمة الخيانة. وفي تسجيل مصور يشيد بالقوة الأيديولوجية لأوجلان، رفض مقاتلون في وحدات حماية الشعب الانتقاد الأميركي لاحتفالات في الرقة الأسبوع الماضي رفعت خلالها وحدات حماية المرأة الكردية -وكلها من النساء- لافتة تحمل صورة أوجلان. وأصبحت اللافتة سببا جديدا لغضب تركيا من دعم الولايات المتحدة لوحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يتزعمه أوجلان. وعارضت تركيا، القلقة بشدة من تنامي النفوذ الكردي في شمال سوريا، التحالف الأميركي مع وحدات حماية الشعب التي قادت حملة الرقة تحت راية قوات سوريا الديموقراطية. وأصدرت السفارة الأميركية لدى تركيا بياناً أكدت فيه مجددا تحفظاتها المتعلقة بأوجلان ردا فيما يبدو على انتقاد الحكومة التركية لرفع اللافتة. وقال البيان «حزب العمال الكردستاني مدرج على قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية. وأوجلان مسجون في تركيا بسبب تصرفاته المتعلقة بحزب العمال الكردستاني. وهو ليس شخصا يحظى بالاحترام».

 دمشق لن تعترف بتحرير الرقة

بدوره، قال وزير الإعلام السوري محمد رامز ترجمان إن الحكومة السورية لا تعتبر أي أرض محررة إلا بدخول قوات الجيش العربي السوري إليها ورفع العلم السوري فوقها. وذكر ترجمان، في مقابلة خاصة مع وكالة «نوفوستي» الروسية للأنباء، أن «ما حدث في الرقة وخروج تنظيم داعش الإرهابي منها هو بشكل من الأشكال شيء إيجابي، لكن من الضروري أن تدخل القوات السورية إلى المدينة، وذلك بغض النظر عما كان متواجدا فيها سواء كان داعش أو أية منظمة أو كتلة أخرى». وأضاف ترجمان، أن الحكومة السورية لا تعتبر أي مدينة محررة إلا بدخول الجيش العربي السوري، ورفع العلم السوري فوقها، وهذا ينطبق على أي بقعة جغرافية سورية. وأصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان بيانا أظهر فيه كيف تغيرت مساحات نفوذ الفاعلين البارزين في الأزمة السورية، بعد خسائر تنظيم داعش من جراء العمليات العسكرية المتواصلة التي تستهدفه. وأوضح المرصد أن مساحة سيطرة تنظيم داعش تراجعت إلى 8 بالمئة من إجمالي مساحة الأراضي السورية، بعدما كان يسيطر منتصف عام 2015 على أكثر من نصف مساحة البلاد، وأنه يتبقى للتنظيم أقل من 1 بالمئة من المناطق المأهولة. في المقابل، فإن القوات الحكومية التي كانت تسيطر أواخر عام 2015 على نحو 22 بالمئة فقط من مساحة سورية أصبحت تسيطر على نحو 7ر52 بالمئة من المساحة الجغرافية السورية، من بينها مراكز محافظات دمشق وحلب حمص وحماة واللاذقية وطرطوس والسويداء ودرعا والحسكة ودير الزور والقنيطرة. وتسيطر القوات على محافظتي طرطوس والسويداء بشكل كامل، وبشكل شبه كامل على محافظة اللاذقية.

 الرئيس السوري استقبل المنتخب السوري لكرة القدم

وكان الرئيس بشار الاسد، استقبل المنتخب السوري لكرة القدم الذي حقق نتائج لافتة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، كانت موضع تقدير واعجاب الاتحاد الدولي لكرة القدم، وخرج من التصفيات «بشرف» بعد خسارته امام اوستراليا، علما ان المنتخب السوري لعب جميع مبارياته خارج سوريا وقال الاسد للاعبي المنتخب، «كل الانجازات التي تتحق في هذه الظروف مبنية على انجازات قواتنا المسلحة التي لولا بطولاتها لما كان لدينا وطن».