سبتمبر 14th, 2017

406 views

انطلاق أعمال الجولة السادسة من اجتماع استانا بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية

Posted on 14 سبتمبر 2017 at 3:38م

انطلقت في العاصمة الكازاخية اليوم

أعمال الجولة السادسة من اجتماع أستانا حول سورية بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري.

ونقلت وكالة سبوتنيك عن وزارة الخارجية الكازاخية قولها في بيان لها إن “جميع الوفود وصلت الى استانا للمشاركة في الجولة السادسة من المحادثات”.

ويترأس الوفد الروسي الممثل الخاص للرئيس الروسي إلى سورية الكسندر لافرينتييف بينما يترأس الوفد الإيراني مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية حسين جابري انصاري.

كما يشارك في اجتماع استانا 6 المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا بصفة مراقب والقائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشرق الأوسط ديفيد ساتيرفيلد وممثل عن الأردن إضافة إلى وفد تركي وممثلين عن “المعارضة” السورية.

وأجرى وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور الجعفري أمس لقاء مع وزير الخارجية الكازاخي خيرات عبد الرحمانوف ولقاء آخر مع الوفد الروسي برئاسة لافرينتييف وتركز اللقاءان حول المواضيع المدرجة على جدول أعمال اجتماعات استانا 6 .

وكانت مجموعة العمل للدول الضامنة لوقف الأعمال القتالية في سورية “روسيا وايران وتركيا” عقدت اجتماعا أمس في استانا وذلك تمهيدا لانطلاق اجتماع استانا 6 حول سورية .

يذكر أن العاصمة الكازاخية استانا استضافت خمسة اجتماعات حول سورية هذا العام كان آخرها في الرابع والخامس من تموز الماضي وأكدت في مجملها الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية وتثبيت وقف الأعمال القتالية.

المصدر: سانا

 

487 views

على حساب من تقام المساجد في أوروبا؟

Posted on 14 سبتمبر 2017 at 2:03م

يشير فلاديمير دوبرينين، في مقال نشرته “كومسومولسكايا برافدا”، إلى أن بلدان الشرق الأوسط النفطية تنفق مليارات الدولارات بهدف أسلمة أوروبا.

 كتب دوبرينين:

أجبرت الهجمات الإرهابية الأخيرة الأوروبيين على التساؤل: من هي الجهة التي تنفق أموالها على بناء مئات المساجد في أوروبا؟

غير أن هذا لا يعني أن الأوروبيين لم يظهروا أي اهتمام بهذا الموضوع سابقا، وخاصة أن أوروبا كانت تستقبل اللاجئين من الشرق الأوسط سابقا وتتعاطف معهم بسبب حياتهم السيئة في بلدانهم. ذلك، لأن سكان أوروبا يرون أن القيم الأوروبية هي قيم للبشرية جمعاء، لذلك تفرض عليهم مد يد المساعدة إلى المهاجرين، وتحمل إصرارهم على العيش وفق قوانينهم.

ومع أن بعض الدول الأوروبية (إسبانيا مثلا) تمول الكنيسة الكاثوليكية، فإن الكنيسة في أوروبا منفصلة عن الدولة، وتمويلها ذاتي. لذلك منذ البداية تم توضيح هذه المسألة للاجئين المسلمين. وكان وضع الإسلام “الفقير” ملائما للجميع، إلى أن بانت في الأفق ولو على بعد ألوف الكيلومترات “الدولة الإسلامية”، وبدأ التحريض على اعتناق الدين الإسلامي.

وهذا الأمر لم يكن قبل عام يثير اهتمام حكومات أوروبا، لأن واشنطن كانت تفرض على الدول الأوروبية ضرورة استقبال اللاجئين من الأديان المختلفة، والتسامح مع موقفهم السلبي من نمط الحياة فيها. وقد وعدت واشنطن مقابل احترام الأوربيين القيم الغريبة، الحماية في المحافل الدولية والدعم المالي والدفاع عسكريا عنهم.

لكن أوروبا بدأت تفكر في هذه المسألة فقط بعد تغير سيد البيت الأبيض، لأن السيد الجديد: أولا، يشك في الشراكة عبر الأطلسي. ثانيا، فرض عليها زيادة نفقاتهم العسكرية. وثالثا، حدد أولياته في الشرق الأوسط.

وبعد كل هذا ظهرت أزمة قطر، التي نسيها الجميع. فعندما أعلنت دول الخليج أن قطر هي الراعية لجميع المجموعات الإرهابية، شككت قلة قليلة في الاتحاد الأوروبي شككت في أن تكون أزمة قطر قد ظهرت من تلقاء نفسها، وأقل منها اعتقدت أن بلدان الخليج التي قطعت علاقاتها مع قطر فعلت ذلك بإرادتها. ولكن الخضوع لعصا واشنطن على مدى سنوات طويلة مقابل الجزرة لم تنفع هذه المرة.

وكانت إيطاليا أول دولة تعلن أن بناء المساجد وصيانتها وتمويلها في إيطاليا تتحمله قطر، التي خصصت عام 2016 مبلغ 25 مليون يورو أُنفقت لبناء 43 مسجدا. كما أن إسبانيا سمحت لقطر بتمويل بناء 150 مسجدا في إسبانيا حتى عام 2020 مقابل تحملها تكاليف صيانة وتحديث مسجد قرطبة، الذي يعدُّ تحفة عالمية في فن العمارة الدينية.

ولكن لم يذكر أحد مبلغ 200 مليون، الذي خصصته المملكة السعودية عام 2015 لبناء 200 مسجد في ألمانيا.

وعموما يستمر بناء المساجد في أوروبا، حيث بلغ عددها في إسبانيا 1400. منها 214 مسجدا في كاتالونيا، وفي فرنسا 2450، وفي بريطانيا 1700 مسجد تقريبا. وبحسب مجلة El Confidencial، تنفق السعودية ما بين مليارين و3 مليارات دولار سنويا على بناء المساجد وصيانتها في أوروبا. وإضافة إليهما، تساهم الجزائر والمغرب وتركيا في هذا المجال. وتبلغ نسبة الأموال التي تحول رسميا عبر المصارف 30 في المئة فقط، أما النسبة الباقية 70 في المئة، فإنها تصل نقدا عبر طرق أخرى.

626 views

موسكو: نختتم عملية إقامة مناطق تخفيف التصعيد في سوريا لكن عملية أستانا ستستمر

Posted on 14 سبتمبر 2017 at 1:54م

قال ألكسندر لافرينتييف، رئيس الوفد الروسي إلى (المزيد…)