الأكراد : الأميركيون باقون في سوريا لعقود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

19 أغسطس 2017 at 1:15م

الجيش السوري وحلفاؤه يتقدمون على كل محاور

القتال في سوريا وحققوا خطوات نوعية في ريفي حمص وحماة وجوبر وحماة دفعت «بفيلق الرحمن» الى الانضمام للهدنة في سوريا حيث الوجود الفعلي للتنظيم في الغوطة الشرقية وتحديداً جوبر وعين ترما.
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن التوقيع على اتفاقية انضمام «الفيلق» لنظام وقف إطلاق النار تم امس  في جنيف في حضور ممثلين عن الوزارة والفصيل السوري المعارض. ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ مساء امس.
وأكدت الوزارة أنه بتوقيع الفيلق على الاتفاقية، أصبحت جميع الفصائل المعارضة التي تنشط في الغوطة الشرقية مشاركة في نظام الهدنة.
وفي 22 من الشهر الماضي، وقعت وزارة الدفاع الروسية على اتفاقية مماثلة مع «جيش الإسلام» الذي تنشط وحداته في الغوطة الشرقية أيضا.
وجاء في بيان أن الاتفاقية تنص على توقف «الفيلق» عن  أي عمليات قتالية، بما في ذلك منع عمليات قصف تستهدف البعثات الديبلوماسية في دمشق.
وتابعت الوزارة: «خلال اللقاء مع ممثلي وزارة الدفاع الروسية، أكد ممثلو «فيلق الرحمن» استعدادهم لمحاربة إرهابيي «داعش» و«جبهة النصرة» بلا هوادة، كما أنهم اقترحوا إجراءات لتحسين الوضع الإنساني في الأراضي الخاضعة لسيطرة الفصيل في منطقة تخفيف التوتر».
في المقابل، أعلن الإعلام الحربي السوري عبر صفحته على «فيسبوك» أن الجيش فرض حصارا كاملا على مناطق سيطرة تنظيم «داعش» في ريفي حماة وحمص الشرقيين في مساحة قدرها 3 آلاف كيلومتر مربع.
وأوضح الإعلام الحربي أن الحصار اكتمل بعد التئام قوات الجيش السوري المتقدمة من جنوب أثرية بريف حماة الشرقي مع القوات المتقدمة من شمال «شاعر» بريف حمص الشرقي في منطقة جبل الفاسدة شرق حماة.
وأوضح الإعلام الحربي أن الجيش السوري يواصل عملياته في ريف حماة الشرقي انطلاقا من مواقعه في «رسم الخراف» بعد السيطرة على «تل أبو فخر» المشرف على منطقتي « خربة أم حارتين» و «دكيلة الشمالية» جنوب قرية «حسو العلباوي».
ووصف الإعلام الحملة بأنها «أكبر عملية حصار في العالم منذ الحرب العالمية الثانية».
وفي وقت سابق ذكرت وكالة «سانا» أن  وحدات الجيش السوري العاملة في ريفي حمص وحماة  حققت تقدما مهما في عملياتها ضد «داعش» بفرضها الحصار على أعداد كبيرة من الإرهابيين في بلدة عقيربات بريف السلمية الشرقي.
من جهته قال تحالف قوات سوريا الديموقراطية، حليف واشنطن الأساسي في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، إن القوات الأميركية ستبقى في شمال البلاد لفترة طويلة بعد هزيمة المتشددين متوقعا إقامة علاقات مستمرة بالمنطقة التي يهيمن عليها أكراد.
وقال طلال سلو المتحدث باسم تحالف قوات سوريا الديموقراطية لرويترز إن التحالف، المؤلف من فصائل أبرزها وحدات حماية الشعب الكردية السورية، يعتقد أن الولايات المتحدة لها «مصلحة استراتيجية» في البقاء.
وقال سلو «مؤكد هم لديهم سياسة استراتيجية لعشرات السنين للأمام. ومن المؤكد أن تكون (هناك) اتفاقات بين الطرفين على المدى البعيد. اتفاقات عسكرية.. اتفاقات اقتصادية.. اتفاقات سياسية ما بين قيادات مناطق الشمال… والإدارة الأميركية».
ونشر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية قوات في عدة مناطق في شمال سوريا منها قاعدة جوية قرب بلدة كوباني. وساند التحالف قوات سوريا الديموقراطية بضربات جوية وقصف مدفعي وقوات خاصة على الأرض.
وردا على سؤال حول الاستراتيجية طويلة المدى أحال الكولونيل ريان ديلون المتحدث باسم التحالف رويترز إلى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). وقال إن هناك «الكثير من المعارك التي يتعين خوضها .. حتى بعد هزيمة الدولة الإسلامية في الرقة».
وأضاف المتحدث أن الدولة الإسلامية ما زال لها معاقل في وادي الفرات في إشارة إلى محافظة دير الزور جنوب شرق الرقة.
وقال ديلون دون الخوض في تفاصيل «مهمتنا… هزيمة الدولة الإسلامية في مناطق محددة في العراق وسوريا وتهيئة الظروف لعمليات متابعة لتعزيز الاستقرار الإقليمي».
وفي واشنطن قال إريك باهون وهو متحدث باسم البنتاغون «وزارة الدفاع لا تناقش الأطر الزمنية لعمليات مستقبلية. لكن نحن ما زلنا ملتزمين بتدمير الدولة الإسلامية ومنع عودتها».
وقال سلو «الأميركان إلهن (لهم) مصالح استراتيجية (هنا) بعد الانتهاء من داعش».
قال سلو إن الأميركيين «لمحوا (مؤخرا) إلى إمكانية أن يقوموا بتأمين مطار عسكري لهم… (هذه) هي البدايات… من المؤكد أن الطرف الأميركي لن يقدم كل هذا الدعم ليغادر المنطقة».
وأضاف «من المعروف أن أميركا لا تقدم كل هذا الدعم بالمجان».
وأشار سلو إلى أن شمال سوريا قد يصبح قاعدة جديدة للقوات الأميركية في المنطقة وقال «ممكن يكون بديل لقاعدتهم الموجودة بتركيا.. ممكن» في إشارة إلى قاعدة إنجيرليك الجوية.
وقال قائد وحدات حماية الشعب الشهر الماضي إن الولايات المتحدة أقامت سبع قواعد عسكرية في مناطق بشمال سوريا تسيطر عليها الوحدات وقوات سوريا الديموقراطية بما يشمل قاعدة جوية كبرى قرب كوباني على الحدود مع تركيا.
ويقول التحالف إنه لا يتحدث عن موقع قواته متعللا بتأمين العمليات.
وشاهد مراسلون من رويترز طائرات هليكوبتر عسكرية من طراز بلاك هوك وأباتشي وهي تقلع من موقع مصنع للأسمنت جنوب شرق كوباني.

أقرأ ايضاً