إنجاز كبير للجيش السوري السخنة فتحت طريق دير الزور

07 أغسطس 2017 at 12:17م

حقق الجيش العربي السوري وحلفاؤه اكبر انجاز

بعد تحرير مدينة حلب بالسيطرة على مدينة السخنة في ريف حمص الشرقي، وآخر موضع لـ «داعش» قبل الوصول الى مدينة دير الزور ومطارها المحاصر منذ عدة سنوات السيطرة على مدينة السخنة الاستراتيجية ادى الى فك الحصار عن مدينة دير الزور، في حين تبعد السخنة عن معبر التنف الحدودي بين الاردن وسوريا والعراق 55 كلم، حيث تتمركز القوات الاميركية وتنظيمات مسلحة تابعة للقوات الاميركية في المنطقة. وباتت هذه القوات في مواجهة الجيش السوري وحلفائه.
مدينة السخنة كانت اكبر معقل «لداعش» وللمسلحين الاجانب الذين فروا الى دير الزور، وقد اعلن «داعش» النفير العام للدفاع عن آخر معاقله حيث يسيطر على 90% من محافظة دير الزور. وتحرير السخنة سيفتح معركة دير الزور قريباً. 
كما ان الجيش السوري سيطر على مزيد من المساحات في ريف الرقة الجنوبي واجزاء من المدينة سهلت له الدخول الى بعض احياء مدينة الرقة التي فتحت له الطريق الى دير الزور من مناطق على شاطئ الفرات وقطع الطريق على «داعش» بين الرقة ودير الزور. كما تمكن من خلال السيطرة على السخنة من فصل البادية ومنع التواصل بين العناصر الارهابية، ومنع اي امدادات لعناصر «داعش» في جرود رأس بعلبك والقاع.
وتقع مدينة السخنة شمال شرق مدينة تدمر التاريخية الخاضعة لسيطرة القوات السورية، كما تبعد نحو 50 كم عن حدود محافظة دير الزور التي تقع بالكامل تقريبا تحت سيطرة «داعش».
ومع تسارع وتيرة العمليات العسكرية للجيش السوري، فقد تنظيم «داعش» المزيد من الأراضي بشكل سريع في مواجهة حملتين منفصلتين الأولى تشنها القوات السورية، والثانية تنفذها قوات كردية تدعمها الولايات المتحدة وحلفاؤها من جانب آخر.
ويتقدم الجيش السوري في محافظة حماة وفي المناطق الواقعة جنوب محافظة الرقة، فيما تتركز العمليات التي تقودها واشنطن ضد «داعش» في الوقت الراهن على انتزاع مدينة الرقة الواقعة في شمال سوريا.
بدوره، أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى صعوبة الوضع في إدلب السورية، وأكد أن الأطراف المعنية تبحث في الوقت الراهن سبل إعلان منطقة لوقف التصعيد تشمل إدلب.
وفي حديث للصحفيين على هامش قمة «آسيان» في مانيلا، قال لافروف: «العمل مستمر الآن حول إعلان منطقة لوقف التصعيد تشمل إدلب، بما يشوب ذلك من تعقيدات».
وأضاف: «الاتفاق على معايير منطقة وقف التصعيد لن يكون سهلا»، مشيرا إلى أن النجاح رهن تسخير جميع اللاعبين الخارجيين نفوذهم للتأثير في المعارضة.
وتابع يقول: «إذا ما سخرنا نحن جميعا، أي روسيا وتركيا وإيران، والولايات المتحدة الجهود اللازمة للتأثير في الأطراف المتناحرة على الأرض، سنتوصل حينها إلى المقترحات التي ترضي الجميع وتفضي إلى وقف إطلاق النار وخلق الظروف المطلوبة للعملية السياسية».
وأضاف: «لقد بحثنا سبل التعاون على أصعدة أخرى، وذكّرنا بالتفاهمات التي توصلنا إليها خلال اللقاء الذي جمع الرئيسين الروسي والأميركي على هامش قمة الـ «20» في هامبورغ مؤخرا، وشددنا على ضرورة التعاون في مكافحة القرصنة الإلكترونية، والوقاية من الخطر السايبري».

 

أقرأ ايضاً