إشتباكات شرق السعودية وفرار المئات من المواطنين الشيعة

03 أغسطس 2017 at 5:05ص

بعد مرور اكثر من سنة ونصف على اعدام السعودية

لرجل الدين والقيادي الشيعي نمر باقر النمر والذي ادى الى مواجهات في موطنه العوامية شرق السعودية افادت تقارير امس بأن مئات من السكان يفرون من بلدة العوامية الواقعة في شرق السعودية، بعد أسابيع من الاشتباكات بين بعض المسلحين وقوات الأمن.
وهذه هي أحدث موجة من الاضطرابات الشديدة في المنطقة الشرقية التي تقطنها أغلبية شيعية والتي تطالب بمزيد من الحقوق والحرية الدينية.
ويبدو أن الاضطرابات في الأسابيع الأخيرة دخلت مرحلة جديدة أكثر خطورة.
وتركز قوات الأمن السعودية على الحي القديم من بلدة العوامية، حيث يختبئ – بحسب ما تقوله قوات الأمن – متشددو الشيعة.
وتسعى السلطات السعودية إلى هدم تلك المنطقة التي يرجع تاريخها إلى نحو 200 عام، وبدأت خطوات الهدم في أيار لمنع المتشددين من استخدام الأزقة للإفلات من السلطات.
وقد قتل في الاشتباكات الأخيرة عدد من أفراد الشرطة، والمسلحين.
وأخذ سكان المنطقة في الفرار من العنف، ويقول نشطاء محليون إن قوات الأمن تسعى إلى طردهم منها.
هذا وقال النشطاء إن القوات السعودية سهلت خروج الأفراد الهاربين من الاشتباكات التي أسفرت – بحسب ما ذكرت وكالة رويترز للأنباء – عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل، بينهم شرطيان.
كما ظهرت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لتوفير مأوى للأسر النازحة، ورد عدد من الأشخاص بفتح بيوتهم، بينما عرض آخرون دفع مقابل توفير أماكن إقامة مؤقتة خارج العوامية.
وقد اتهم نشطاء محليون قوات الأمن بإجبار مئات السكان على الخروج من العوامية بإطــلاق النار بشــــكل عشوائي على المنازل والســيارات وهي تواجــه مسلحين في المنطقة، وتنفي السعودية هذه الاتهامات. 
وقالت إن عدة منازل ومتاجر أحرقت أو تضررت بسبب القتال.

 

أقرأ ايضاً