أغسطس, 2017

676 views

فضيحة جديدة تطال القاعدة الأمريكية في التنف السورية

Posted on 31 أغسطس 2017 at 3:13م

أكد المسؤول الأمني السابق في قاعدة التنف السورية، محمد السلام، (المزيد…)

462 views

المنتخب السوري يتغلب على القطري.. فهل يتأهّل لكأس العالم؟

Posted on 31 أغسطس 2017 at 2:55م

حقق المنتخب السوري فوزا ثمينا على حساب ضيفه (المزيد…)

471 views

يديعوت أحرونوت: مصانع صواريخ إيرانية في سوريا محمية بـ “إس-400”!

Posted on 31 أغسطس 2017 at 2:52م

زعمت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن روسيا (المزيد…)

553 views

“الغارديان” تكشف أسباب انتصار الأسد القريب في سوريا

Posted on 31 أغسطس 2017 at 2:44م

في مقال نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، رأى الكاتب مارتن شولوف أن فوز الرئيس السوري بشار الأسد أصبح مرجحا أكثر من أي وقت مضى. 

وفند الكاتب الصحفي في مقاله الأسباب وراء هذه الرؤية، مشيرا إلى تضاؤل إمدادات المساعدات والأموال والأسلحة إلى المعارضة السورية كسبب أول لتوقعه، حيث كانت هذه الجماعات تتشبث بالدعم السياسي الدولي، لكن هذا لم يعد كما كان.

ولفت شولوف إلى إعلان الأردن، الأسبوع الماضي، أن العلاقات الثنائية مع دمشق تسير في الاتجاه الصحيح، وبالنسبة للكثيريين فإن هذا يعني ناقوس الموت لقضية المعارضة، حسب تعبيره.

وكان المتحدث باسم الحكومة الأردنية محمد المومني قد قال قبل هذا الإعلان، إن هذه رسالة مهمة جدا ويجب على الجميع الاستماع إليها.

وأضاف شولوف أن زعماء المعارضة السورية لدى عودتهم من العاصمة السعودية، الأسبوع الماضي، قالوا إن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال لهم مباشرة إن الرياض فكت الارتباط بهم، وقال دبلوماسي غربي كبير إن “السعوديين لا يهتمون بسوريا”، مضيفا أن قطر هي الأهم بالنسبة لهم، وأنهم قد خسروا سوريا بالفعل.

 

وفيما يخص الغرب، قال شولوف إن بريطانيا استبدلت الخطاب الذي يطالب بمغادرة الأسد القصر الرئاسي كخطوة أولى نحو السلام، واستعاضت عنه بما يسمى “الواقعية الباراغماتية”، حيث وصف وزير الخارجية البريطاني رحيل الأسد، الأسبوع الماضي، بأنه ليس شرطا مسبقا، ولكن جزءا من عملية انتقالية.

كما فوض وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، علنيا، روسيا لإيجاد حل للأزمة السورية، وتعهد ترامب بإنهاء البرنامج الذي تديره وكالة الاستخبارات المركزية، الذي أرسل أسلحة من الأردن وتركيا إلى المجموعات المسلحة في سوريا على مدى 4 سنوات.

وذكر شولوف ما قاله السفير الأمريكي السابق في دمشق روبرت فورد، والذي أعاد تراجع داعمي المعارضة إلى أسباب أولها عدم قدرة المعارضة نفسها على الاتفاق على قيادة واستراتيجية مشتركة وأيضا وجودها تحت لواء جماعات مرتبطة بالقاعدة، ما أربك الأمريكيين والأردنيين، على حد قوله.

وأوضح فورد أن الأردن، على سبيل المثال، لا يريد استقبال المزيد من اللاجئين، ويريد توقف القتال في جنوب سوريا، كما أنه يريد مواصلة العمليات ضد “داعش”.

525 views

ألف داعشية أجنبية يهربن من “جهاد النكاح”

Posted on 31 أغسطس 2017 at 2:43م

هربت نساء تنظيم “داعش”، من “جهاد النكاح” (المزيد…)

756 views

الأسد وزوجته في طرطوس لزيارة “المشروع الإنتاجي”

Posted on 25 أغسطس 2017 at 2:10م

زار الرئيس السوري بشار الأسد وعقيلته مجمع (المزيد…)

596 views

موقع التنظيم الأكثر تحصينا في سوريا يسقط في قبضة “صائدي الدواعش”!

Posted on 25 أغسطس 2017 at 2:07م

تداول نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو (المزيد…)

511 views

90 ألف غارة روسية على مواقع إرهابيين في سوريا منذ 2015

Posted on 25 أغسطس 2017 at 1:55م

أعلن رئيس غرفة العمليات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، سيرغي رودسكوي، أن تطور الوضع في سوريا سنة 2015 كان يشكل خطرا مباشرا على أمن روسيا.

وأوضح رودسكوي، اليوم الجمعة، أثناء مشاركته في فعاليات طاولة مستديرة، في إطار معرض “الجيش-2017” أن تقدم تنظيم “داعش” نحو آسيا الوسطى ومنطقتي القوقاز والفولغا الروسيتين كان واضحا في ذلك الحين.

وذكر ضابط رفيع المستوى أن القوات الجوية الفضائية الروسية نفذت، اعتبارا من انطلاق عملياتها في سوريا، نحو 28 ألف تحليقا قتاليا و90 ألف غارة على مواقع للإرهابيين، مما ألحق أضرارا هائلة بالنظام الإداري والبنى التحتية للمتطرفين.

وأوضح رودسكوي أن الغارات الروسية منعت الإرهابيين من الحصول على إيرادات مالية من مبيعات النفط وقطعت طرق إمدادهم بالأسلحة والذخيرة، مشيرا إلى أهمية العمليات الخاصة بتصفية قياديين بارزين في “داعش” ومواقع بالغة الأهمية للتنظيم.

وتطرق الضابط إلى نتائج العمليات الروسية في سوريا، قائلا إن مساحة الأراضي الخاضعة للقوات الحكومية ازدادت 4 أضعاف من 19 إلى 78 ألف كيلومتر مربع بفضل العمليات الروسية، مشددا على أن الدعم الروسي أتاح للجيش السوري إنجاز تحول جذري في سير الحرب الدائرة في البلاد.

وأكد رودسكوي أن دخول اتفاق إنشاء مناطق خفض التصعيد حيز التنفيذ أسفر عن استقرار الوضع بشكل ملحوظ في مناطق وسط البلاد وجنوبها، مضيفا أن الطرف الروسي يبقى على اتصال مستمر مع العسكريين الأتراك والأمريكيين والإسرائيليين والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا والمنظمات الدولية المختصة.

من جانبه، أكد رئيس الإدارة العامة لهيئة الأركان للقوات المسلح الروسية إيغور كوروبوف أن تعداد عناصر “داعش” المتبقين في سوريا يقدر، بموجب معلومات استخباراتية روسية، بأكثر من 9 آلاف مسلح، علاوة على أكثر من 15 ألف مسلح، معظمهم سوريون، ينتمون إلى تنظيم “جبهة النصرة”.

وحذر كوروبوف من أن تعداد عناصر “هيئة تحرير الشام” التي تشكل “جبهة النصرة” عمودها الفقري يتجاوز، حسب التقديرات الروسية، 25 ألف مسلح، مضيفا أن “الهيئة” تشمل نحو 70 جماعة، سبق وأن سمى بعضها نفسها بـ “المعارضة المعتدلة”، وتخوض عمليات قتالية مكثفة ضد القوات الحكومية، وفصائل المعارضة في محافظات حلب ودمشق وإدلب وحماة.

وشدد كوروبوف على أن نحو 9 آلاف عنصر من “النصرة” يوجدون في محافظة إدلب، كثفوا عملياتهم ضد فصائل المعارضة المعتدلة في محاولة الاستيلاء على المنطقة، ويرجح أن يكون ذلك قصد منع إقامة منطقة تخفيف التوتر في المحافظة.

وشدد الضابط على أن الإرهابيين في سوريا بدؤوا يستخدمون أحدث أنواع الأسلحة ووسائل الحرب الإلكترونية وطائرات مسيرة، فضلا عن مواد كيميائية سامة يدوية الصنع.

المصدر: وكالات

 

571 views

روسيا تقيم معرضا لـ”أسلحة الإرهاب” المصادرة في سوريا

Posted on 25 أغسطس 2017 at 1:54م

عرضت وزارة الدفاع الروسية على هامش منتدى “الجيش-2017” العسكري الدولي، أسلحة ومعدات حربية تم الاستيلاء عليها أثناء المعارك مع مسلحي تنظيمي “داعش” و”النصرة” الإرهابيين.

وقد خُصص في مجمع “باتريوت” للمعارض والمتاحف بالقرب من بلدة (كوبينكا) بضواحي موسكو، جناح لعرض بعض الغنائم المستولى عليها خلال العمليات الحربية في محافظات حمص وحلب وحماة وغيرها من المناطق السورية.

ويظهر الجناح معملا كان الدواعش يستخدمونه لإنتاج المواد السامة، ويضم آلية لخلط الأسمنت، وبرميلين بلاستيكيين، بمقدوره إنتاج حتى 30 لترا من الفسفور السام، الذي تزود به الذخائر والعبوات الناسفة محلية الصنع، والتي سقط الكثير من السكان المسالمين ضحايا لها.

يذكر أن غالبية أسلحة المقاتلين التي تم الكشف عنها في (كوبينكا) هي أسلحة وذخائر محلية الصنع. ومن بينها مدافع هاون تم تكييفها على إطلاق صواريخ نفاثة، وتم تصنيعها من أنابيب الماء. وغالبا ما نصبت تلك المدافع داخل صناديق الشاحنات أو المقطورات.

كما تم الكشف عن قاذف من عيار 105 ملم، يخصص لإطلاق النيران على البشر والمدرعات الخفيفة والسيارات. ومدفع هاون مزدوج عياره 305 ملم، من مميزاته سرعة إطلاق النيران. ويزيد استخدام مثل هذه التكنولوجيا من كثافة رمي المدفعية، ما يسمح بالتأثير النفسي المرعب على السكان لأنه يحاكي الغارات الجوية.

وضمت الأسلحة أجنبية التصنيع مسدسات “Browning” البلجيكية ومسدسات “Colt” الأمريكية وبنادق “Mannlicher” النمساوية ورشاشات “AKS” الصينية وبنادق “Remington” و”M-16A4″ الآلية الأمريكية، ناهيك عن الألغام والقنابل اليدوية والصواريخ النفاثة.

هذا وزار وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، يوم الخميس 24 أغسطس، الجناح الخاص في مجمع “كوبينكا” حيث اطلع على الأسلحة التي يستخدمها مقاتلو تنظيم “داعش” وجبهة النصرة.

كما اطلع وزير الدفاع الروسي على نماذج الأسلحة التي يستخدمها الجيش العربي السوري لمكافحة الإرهابيين. ومن بينها دبابات “تي-55” وعربات “بي أم بي-1” والمدافع المضادة للطائرات بمختلف أنواعها.

المصدر: وكالات

 

405 views

شويغو: الحرب الأهلية في سوريا توقفت!

Posted on 23 أغسطس 2017 at 1:59م

أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو نجاح عملية إنشاء مناطق خفض التصعيد الأربع في سوريا، مشيرا إلى توقف الحرب الأهلية في البلاد عمليا.

وأوضح شويغو خلال لقاء عقده مع نظيره اللبناني يعقوب الصراف على هامش منتدى “الجيش-2017” المنعقد في ضواحي موسكو، أن إنشاء مناطق خفض التصعيد أصبح ممكنا بفضل فصل المعارضة السورية المعتدلة عن الإرهابيين.

وأوضح الوزير الروسي أن إنشاء مناطق خفض التصعيد سمح بتركيز الجهود الأساسية على الحرب ضد تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش” الإرهابيين والجماعات  المنضوية تحت لوائهما، بدلا من المواجهة بين المعارضة والسلطة.

وتابع أن التعاون الروسي اللبناني في هذا السياق يزداد أهمية، محذّرا من أن لبنان يقع في “المنطقة المهددة بتمدد رقعة عدم الاستقرار التي سبق لها أن عمت سوريا والعراق”.

من جانب آخر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مركز المراقبة المشتركة لمنطقة خفض التصعيد الجنوبية في سوريا سيبدأ العمل في العاصمة الأردنية عمان اليوم الأربعاء.

وأوضحت الوزارة أن إنشاء المركز تم وفق الاتفاقات التي توصلت إليها روسيا والولايات المتحدة والأردن مطلع الشهر الماضي.

وجاء في بيان الدفاع الروسية أن المركز الذي يبدأ العمل اليوم، سيتولى الرقابة على نظام وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد الجنوبية التي تضم أجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة السوريتين. وسبق أن تحدث مسؤولون روس وأمريكيون عن ضم أجزاء من محافظة السويداء إلى منطقة خفض التصعيد أيضا، لكن  هذه المحافظة ليست مشمولة بالخرائط التي نشرتها وزارة الدفاع قبل يومين لمناطق خفض التصعيد في جنوب سوريا وفي الغوطة الشرقي وفي حمص. وكان الجيش السوري قد حقق نجاحات مهمة في السويداء، وسيطر على كامل طول حدود المحافظة مع الأردن.القوى في سوريا

وأوضحت الوزارة أن مهمات المركز تتمثل في الرقابة على نظام وقف إطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون أي عوائق، إضافة إلى الرعاية الصحية للسكان وتقديم مساعدات أخرى لهم.

وكانت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية قد كشفت أن مركز عمان سيضم مسؤولين من الولايات المتحدة وروسيا والأردن، ليتولوا الرقابة على وقف إطلاق النار.

ورجحت المجلة أن يكتفي الأمريكيون في المركز بالرقابة “عن بعد”، إذ سيجلس ممثلوهم مع الضباط الروس في مقرهم بعمان. وأكدت أن العسكريين الأمريكيين لا يخططون للعمل مباشرة مع الإيرانيين أو الجيش السوري، إذ ستلعب روسيا دور الوسيط.

المصدر: وكالات