بوتين يثبت قاعدة حميميم لنصف قرن

28 يوليو 2017 at 1:46ص

أظهرت وثائق رسمية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

وقع على قانون لابرام اتفاق مع الحكومة السورية يسمح لروسيا بالاحتفاظ بقاعدتها الجوية في سوريا لمدة نحو نصف قرن.
ويحدد الاتفاق الأصلي الذي وقع في دمشق في كانون الثاني شروط استخدام روسيا لقاعدة حميميم الجوية في اللاذقية التي استخدمتها في شن ضربات جوية على قوات معارضة للرئيس بشار الأسد.
واعتمد بوتين الاتفاق  بعد أن أيده مجلسا البرلمان الروسي في وقت سابق هذا الشهر وفقا لبوابة المعلومات الحكومية الرسمية.
وتفيد الوثيقة أن القوات الروسية ستنشر في قاعدة حميميم لمدة 49 عاما مع خيار مد هذا الترتيب لمدة 25 عاما أخرى.
وكانت القاعدة محور حملة موسكو العسكرية منذ تدخلها في الصراع في أيلول عام 2015 والذي ساعد في ترجيح كفة الأسد أحد أوثق حلفاء روسيا في الشرق الأوسط.
كما أكد  فلاديمير بوتين، أن موسكو تعطي الأولوية في الأزمة السورية لوقف نزيف الدماء وإطلاق عملية التسوية السياسية.
وقال ان السوريين يجب عليهم، بعد تحقيق سلام في البلاد، ان يقرروا بانفسهم مصير وطنهم.

 جيش على مشارف السخنة

في المقابل، كثف الجيش السوري، امس، تقدمه نحو مدينة السخنة في ريف حمص الشرقي، آخر معقل لتنظيم «داعش» يقف على طريق تقدمه إلى عمق محافظة دير الزور.
وأفادت وكالة سانا، نقلا عن مصدر عسكري، أن القوات الحكومية وحلفاءها يواصلون عملياتهم على محور حقل الهيل – السخنة، وتمكنوا من بسط سيطرتهم على عدد من النقاط والتلال الحاكمة، ليصبحوا بذلك على بعد 11 كم عن السخنة من الجهة الجنوبية الغربية.
وأوضح مصدر عسكري لخلية الإعلام الحربي المركزي أن الجيش السوري أصبح بهذا التقدم على مشارف جبل الربيعات، مضيفا أن الاشتباكات العنيفة المستمرة في المنطقة أوقعت قتلى وجرحى في صفوف الإرهابيين، دون تحديد حصيلة خسائر الطرفين.
في غضون ذلك، كانت القوات الموالية للرئيس بشار الأسد قد اقتربت من المدينة، من الجهة الشرقية لحقل الهيل، إلى مسافة تقل عن 9 كم، حسب المصدر.
وأكد المصدر أن الجيش يواصل تقدمه نحو السخنة، وقد استطاع السيطرة على معظم أجزاء المدينة، بينما أفاد موقع «دمشق الآن» الإخباري أن وحدات الهندسة تعمل على تفكيك الألغام التي زرعها الإرهابيون بكثافة.
وترجح وسائل الإعلام السورية أن قيادة القوات الحكومية ستعلن في غضون الساعات القليلة المقبلة عن استعادة السيطرة بالكامل على هذه المدينة الاسـتراتيجية التي تبعد نحو 30 كم عن الحدود مع محافظة دير الزور.
من جانبهم، أكد نشطاء سوريون أن القوات الحكومية، بإسناد من الطيران الروسي، اقتربت من آخر معاقل «داعش» في المحافظة بمسافة 5 كم من الجهــة الغــربية، موضحين أن أشد المعارك تتركز على الطريق الواصل بين السخنة ومدينة تدمر التي تبعد 50 كم جنوب غربها.
واشارت المعلومات ان الجيش السوري سيطر على منابع النفط التي تبعد 2كلم عن السخنة التي تعد اهم مدينة سورية كونها تربط محافظات حمص وحماه وحلب والرقة.
اما في الغوطة الشرقية، فقد اهتزتالهدنة، ووقعت اشتباكات عنيفة وقام الطيرانالسوري بقصف مواقع المسلحين في؟؟ كما وقعت اشتباكات بين الفصائل المسلحة.

أقرأ ايضاً