يونيو 26th, 2017

416 views

جمانة شحرور… طالبةً سورية تبهر بتفوقها وتفوز بمنحة عريقة في كندا

Posted on 26 يونيو 2017 at 1:59م

حصلت الطالبة سورية “جمانة شحرور” على منحة دراسية لدراسة (المزيد…)

355 views

أحزاب وحركات مصرية: تيران وصنافير “بقعة محتلة في صفقة مخزية”

Posted on 26 يونيو 2017 at 1:45م

طالبت أحزاب وحركات مصرية ونشطاء وشخصيات عامة السلطات (المزيد…)

351 views

الشرطة الأمريكية تقبض على سجين فار بعد 32 عاما!

Posted on 26 يونيو 2017 at 1:26م

ألقت الشرطة الأمريكية في ولاية أركانساس جنوبي الولايات المتحدة (المزيد…)

374 views

قصف صاروخي عنيف على دمشق في ثاني أيام العيد

Posted on 26 يونيو 2017 at 1:21م

تعرضت أحياء عدة في دمشق لقصف عنيف بالقذائف الصاروخية، وسط أنباء عن وقوع إصابات، فيما واصل الجيش عمليته العسكرية في حي جوبر.

وتحدثت تقارير أولية عن سقوط مصابين جراء انفجار عبوة ناسفة قرب حاجز للجيش في مشروع دمر، لكن نشطاء قالوا لاحقا إن الانفجار كان ناجما عن قذيفة صاروخية.

كما سقطت قذائف صاروخية في أحياء المزة والشيخ سعد وأوقعت عددا من المصابين، إضافة إلى سقوط قذيفتين صاروختين في محيط حي العباسيين أدتا لأضرار مادية.

كما اقتصرت الخسائر على الماديات جراء سقوط قذيفة صاروخية في حي دف الشوك وسقوط عدد من طلقات الرصاص المتفجر على عدد من الأحياء الشرقية للعاصمة وأحياء دمشق القديمة.

وجاء القصف على دمشق في ثاني أيام عيد الفطر، بعد ساعات على إعلان مصادر بالجيش السوري عن إطلاق هجوم واسع على محور عين ترما – جوبر “وسط قصف مكثف بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة ينفذه الجيش”.

وأكدت مصادر ميدانية اندلاع اشتباكات عنيفة في محوري عين ترما وجامع غزوة بدر في جوبر مع تقدم الجيش في كلا المحورين.

المصدر: وكالات

 

464 views

الجيش السوري يستعيد الضليعيات ويقتل أعدادا كبيرة من “داعش”

Posted on 26 يونيو 2017 at 1:20م

أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء، بتمكن الجيش السوري من استعادة (المزيد…)

407 views

أزمة قطر والحلف المستحيل

Posted on 26 يونيو 2017 at 1:00م

يعيش الشرق الأوسط حالة من الترقب في انتظار ما إذا كانت قطر ستنصاع في نهاية المطاف للشروط الـ13 التي وضعتها السعودية ومصر والإمارات والبحرين قبل فك الحصار عنها والحد من قطيعتها.

فبين أهم الشروط التي فرضتها مجموعة المقاطعة على الدوحة: “إغلاق قناة الجزيرة وفروعها، تجميد القاعدة العسكرية التركية في قطر، الحد من الاتصالات الدبلوماسية مع إيران، النأي بنفسها عن التنظيمات الإرهابية، والكف عن التدخل في شؤون بلدان المقاطعة”.

“رويتر”، وفي تعليق على ما يحيط بالأزمة القطرية وشروط مجموعة “الأربع العربية”، ذكّرت بأن المقاطعة اشترطت على الدوحة كذلك تعويض المجموعة عن “الخراب والخسائر التي لحقت بها جراء السياسة القطرية”.

كما أعادت “رويترز” إلى الأذهان مطلب “الأربع” “رفع الدوحة تقارير شهرية وسنوية لمجموعة المقاطعة تشرح فيها ما بذلته لتنفيذ قائمة الشروط الثقيلة التي أذنت ببدء لعبة اعتبرت “سي أن أن” أنها ستكون الأكبر من نوعها في المنطقة طيلة عقود”، لاسيما وأن الدوحة قد رفضت الشروط العربية جملة وتفصيلا ووصفتها بـ”التعجيزية”.

والملفت في الأزمة القطرية، هو الخيار الذي وقع على الوسطاء لتسويتها واستقر على الكويت وعمان، الأمر الذي يؤكد اختلاف مواقف بلدان الخليج العربية تجاه ما أثير حول قطر، وعدم تبلور خريطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط التي رسمت خلال زيارته إلى السعودية.

واللافت فيها كذلك، عرض تركيا وساطتها للتسوية فيما هي حليف للولايات المتحدة وعضو في الناتو، الأمر الذي حمل اللواء محمد منصور مؤسس المخابرات القطرية على اعتبار أنه بالتطورات الأخيرة “صار ينصبّ على قطر الكثير من الخلافات السياسية وفي مقدمتها الإقليمية”.

ومما يعزز طرح منصور، تصريح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الذي أكد في تعليق على المطالب العربية بصدد قاعدة بلاده في قطر، أن قرار افتتاحها “اتخذ من بلدين مستقلين هما تركيا وقطر”، مذكّرا بأن “أنقرة أطلعت الرياض رسميا على موقفها بهذا الصدد”.

ورغم دفاع أوغلو عن قاعدة بلاده في قطر، قد أكد “أن أنقرة لا تميز في علاقاتها بين بلدان الخليج” ليضع بلاده بهذا التصريح على حافة الصدع العربي المتسع تباعا مع احتدام أزمة قطر.

وبالوقوف على ما يحيط بقطر، اعتبرت صحيفة “خبر 7″ التركية أنه لو كانت إيران المستهدفة بإثارة هذه الأزمة، لأنزلت العقوبات الخليجية بالإمارات لا بقطر، نظرا للعلاقات الاقتصادية والسياسية القوية التي تقيمها مع إيران”.

هذا يعني أن المحور التركي القطري الإيراني سوف يؤسس لعلاقات أوثق بين تركيا والإمارات ليظهر بذلك حلف وليد لم تعرف له المنطقة مثيلا في تاريخها يضم أنقرة والدوحة وطهران وبغداد في ظل التحالف الروسي التركي الإيراني على الساحة السورية، ما يدعو إلى التساؤل عمّا إذا كانت واشنطن قد توقعت قيام حلف من هذا النوع بعد الإنذار السعودي لقطر أم لا؟

سوف تخلق الأزمة القطرية الفرصة لأنقرة وغيرها من الأطراف المنخرطة، للإفادة من مدخرات مالية ضخمة، واحتياطي هائل من الغاز وشغل مواقع استراتيجية في الخليج، في واحدة من أكثر الحلبات وعورة في العالم.

الأزمة القطرية في خضمها، وفيما تعزو صحيفة “ديلي صباح” التركية تفاقم التعقيدات في الخليج للضبابية التي صارت تتسم بها سياسة واشنطن”، يجمع فريق لا بأس به من الخبراء على “تهالك قدرات الولايات المتحدة وهيمنتها هناك”، رغم أنه من المبكر حتى الآن شطب واشنطن من حسابات المنطقة السياسية.

المصدر: وكالة “ريغنوم” الروسية