تكرار- نصوص مبتذلة – تسخيف الواقع… 2017 …عام النكبة للدراما السورية

22 يونيو 2017 at 1:14م

2017 .. عام النكبة للدراما السورية..حيث ابتعدت كل البعد

عن صنعاها الأساسيين من مخرجيين وفنانين كانوا السبب في نجاحها بالأعوام السابقة، كما ابتعدت عن رسالتها وهدفها الأساسي وهو تثقيف المجتمع وتطويره.

وابتعد المخرج والممثلين حاليا عن النص الهادف، واتجهوا الى مظهر الممثلات والبذخ والابتعاد عن الواقع وتسخيف المجتمع السوري بجميع اطيافه، حتى بات المشاهد يطفئ التلفاز في منتصف الحلقة بقوله:”قصص حياتنا بالحرب بينكتب عنها مليون مسلسل هادف ويكشف الفساد والظلم يلي عشناه افضل من عرض الازياء يلي عم يطلع ع التلفزيون”.

أزمة الأجزاء

ومن العناصر التي ساهمت أيضا بنكبة الدراما السورية هو التكرار والاجزاء التي باتت مملة بالنسبة للمشاهد وتفتقد للحبكة الدرامية والنص المشوق مثل (باب الحارة – خاتون – طوق البنات ) التي أصبحت مفروضة على شاشات التلفاز في رمضان وكأنها من العادات والتقاليد في رمضان.

واما بالنسبة التي تروي قصص الشباب والحب مثل “حكم الهوى “ فبات تكرار القصص ممل أيضا بالنسبة للمشاهد ويفتقد للقصة الرومانسية والهادفة وبات يعتمد على البذخ والمظهر الخارجي اكثر من الحبكة الاسياسة المؤثرة، وتكرار القصص بات مملا مثل (قصة حب بين شاب غني وفتاة فقيرة أو العكس والأهل يرفضون بسبب الفارق الطبقي –  قصة حب تجمع اثنان من طوائف أو أديان مختلفة – قصة حب بين اثنان يوجد بينمها فارق بالعمر كبير – قصة حب ولكن الخيانة تهدمها) أي نفص القصص بكل موسم رمضاني مع تغيير اسم المسلسل وبعض الممثلين.

ومن القصص المكررة أيضا مسلسل “الهيبة “ فقصة الحب بين نادين نجيم وتيم حسن باتت مكررة بينمها حتى بات المشاهد يشعر بأنها أجزاء متتالية لمسلسل واحد، وكما ان لا يليق بأداء تيم حسن ان يكون امامه نادين نجيم فالذي أبدع بمسلسل “نزار قباني – الملك فاروق) كان يجب ان يفكر ملياً بمن سوف يقف أمامه.

الممثلين اللبنانيين في الدراما السورية

اقتحم الممثلين اللبنانية الدراما السورية وذلك بسبب ضعف التسويق في سورية وفقر شركات الإنتاج حيث كتب

مدير الإنتاج السوري يامن ست البنين عبر حسابه الشخصي على موقع «فايسبوك»: «يا عيب الشوم اسم نيكول سابا قبل باسم ياخور وكاريس بشار إخراج شيخ الكار!!!»، في إشارة إلى مسلسل «مذكرات عشيقة سابقة» (نور شيشكلي وهشام شربتجي).

وكما انتقدت الفنانة أمل عرفة عبر صفحتها الشخصية بقولها: «الشمس ما بتتخبى بغربال… والسطحية والتفاهة ما بتتخبى ورا بارفان ولا لغات ولا تياب حلوة وخروق ولا ورا وجوه الشمع يااااااويلنا إذا ما كنّا إيد وحدة، ياااااويلنا ياااااويلنا».

ومن المسلسلات عديمة القصة والهدف الذي يعرض مؤخرا على عدة شاشات سورية ولبنانية مسلسل “قناديل العشاق”حيث اكفى المسلسل بعرض قصة حياة الممثلة اللبنانية سيرين عبد النور قبل مجيئها الى سورية بالإضافة الى الرقص والأغاني التي تحتل مدة طويلة من الحلقة وبعد اكثر من عشرين حلقة من المسلسل لا يوجد حتى الآن موضوع او قصة هادفة فيه .

 المسلسل الاجتماعي

ومن المسلسلات التي تصنف تحت بند الاجتماعية “سنة أولى زواج” أو كما سموه بعض المشاهدين سنة أولى خراب للدراما السورية ، بسبب فقره للمثلين الاكفاء والقصة والحكمة والرسالة التي يجب أن يوجهونها لشباب المجتمع السوري، وانما اكتفى المسلسل بعرض الثغرات التافه في حياة الزوجين التي يتعرضان لها بشكل يومي  ولا تحتاج لمسلسل يعرض على شاشات التلفاز .

أقرأ ايضاً