يونيو 10th, 2017

658 views

كبش الفداء القطري

Posted on 10 يونيو 2017 at 12:01م

نشرت صحيفة “روسيسكايا غازيتا” مقالا، كتبه فلاديسلاف فوروبيوف عن العمليات الإرهابية في العالم، وسأل فيه عن عملية لندن: هل ستكون “المحطة الأخيرة”، أم “لاحقا في كل مكان”؟

 كتب فوروبيوف:

أصبحت العواصم الأوروبية تشهد عمليات إرهابية في كل أسبوع تقريبا. فبعد العملية الإرهابية الأخيرة في لندن، اضطرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، التي سبق أن أكدت مرارا أن بإمكان بلادها منفردة معالجة موجات الهجرة، إلى الموافقة على تصريحات فلاديمير بوتين. فقد أعلنت المستشارة الألمانية “في هذه الظروف يتضح لنا أن الإرهاب لا يعرف الحدود وهو ضدنا جميعا أينما حدث – في مانشستر أو برلين، في باريس، اسطنبول، سان بطرسبورغ أو كابل”.

ويذكر أن بوتين سبق أن قال: “في أوروبا يفجرون، في باريس يفجرون، في روسيا يفجرون، في بلجيكا يفجرون، وفي الشرق الأوسط حرب. هذا ما يجب أن نفكر به”.

هذا، ولم تفلح محاولات الغرب في عزل روسيا، لذلك تواجه أوروبا العزلة الذاتية. فكلما نفذت عمليات إرهابية هناك، كانت موسكو تدعو العواصم الأوروبية إلى توحيد الجهود ومحاربة الإرهاب. وقد قال الرئيس بوتين في حديثه إلى صحيفة “فيغارو” “كفى حديثا عن الخطر الروسي، وعن الحرب الهجينة وما شابه ذلك. أنتم بأنفسكم اختلقتم هذا وتخيفون به أنفسكم”. بيد أن ساسة أوروبا كانوا يتجاهلون هذا.

ولكنهم الآن تلقوا الأوامر من واشنطن، حيث كتب ترامب في تويتر: “يجب أن نتخلى عن اللباقة السياسية، وعلينا ضمان أمن مواطنينا. إذا لم نصبح أكثر ذكاء فسيصبح كل شيء سيئا”.

ولكن من جانب آخر، تلعب دول الخليج لعبتها الجيوسياسية الماهرة مع الاتحاد الأوروبي. فالفضيحة الأخيرة المتعلقة بقطع عدد من الدول العربية علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، تدل على أن الشرق الأوسط في الوقت الراهن يجمل “النتائج الأولية”.

لقد تم اتهام قطر بـ “زعزعة الأوضاع” و”دعم الإرهاب”، لكننا نذكر كيف أن الدول السبع، التي قطعت علاقاتها مع قطر، أسست بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي مجموعة “أصدقاء سوريا”، وجمعت المليارات لـ “دمقرطة” سوريا، ثم اشترت الأسلحة لـ “المعارضة”.

والآن تقوم طائرات القوة الجو-فضائية الروسية بتدمير هذه الأسلحة. وأولئك الذين زعزعوا أوضاع الشرق الأوسط يتظاهرون وكأن لا علاقة لهم بكل ما جرى، وكأنهم ليسوا هم من أوقد نار “الربيع العربي” الذي تسبب بهجرة الألوف إلى أوروبا. وكل اللوم ألقي على قطر الصغيرة.

ويتفق خبراء على أن هدف استراتيجيي الاتحاد الأوروبي من “لعبة الديمقراطية” في الشرق الأوسط، لم يكن الحصول على “جيش” من الإرهابيين، بل على مستهلكين يتدفقون إلى أوروبا لإنعاش الاقتصاد.

وهنا يجب أن نتذكر بأن أوروبا في القرن العشرين أجرت تجارب اجتماعية–سياسية، حيث بنتيجتها ولدت الشيوعية، ثم الفاشية. والآن تحاول رفع الكثافة السكانية بواسطة المهاجرين. ولكن ماذا لو كان هناك إرهابي واحد بين كل ألف لاجئ؟  فاستنادا إلى معطيات صحيفة “دي فيلت” الألمانية، بقي ما لا يقل عن 500 ألف لاجئ في ألمانيا وحدها، فكم إرهابيا بينهم؟

إذًا، من الذي يزعزع الأوضاع فعلا في سوريا واليمن والعراق وأفغانستان وليبيا؟

يبدو أن الغرب قرر اللعب مع قطر اللعبة الجيوسياسية العالمية المنسية، لأنه لا بد من العثور على مذنب في نهاية المطاف. لقد حاولوا تقديم روسيا خلال ثلاث سنوات على أنها “كبش فداء”، ولكنهم فشلوا في مسعاهم. لذلك تحولوا إلى قطر الصغيرة التي سيكون من السهل معاقبتها.

ولكن هل ستتوقف العمليات الإرهابية؟

736 views

فيسك يكشف القصّة الحقيقية وراء أزمة قطر

Posted on 10 يونيو 2017 at 11:38ص

نشرت صحيفة “إندبندنت” البريطانيّة مقالاً للكاتب الشهير روبرت فيسك  تحدّث فيه القصّة الحقيقية وراء الأزمة في قطر، معتبرًا أنّ ما حدث من تفكّك أخير في الدول الخليجيّة التي فرضت حصارًا على قطر، يثبت إنهيار الوحدة السنية التي يفترض أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أنشأها خلال قمّة الرياض منذ أسبوعين.

 ورأى فيسك أنّ هناك قطريين في صفوف تنظيم “الدولة الإسلاميّة”، ولكن يوجد سعوديون أيضًا، ولفت إلى أنّ بين مهاجمي 11 أيلول قتل 4 من الجنسية السعودية فيما لم يكن بين المهاجمين أي قطري، إضافةً الى ذلك، فزعيم تنظيم “القاعدة” الراحل أسامة بن لادن كان سعوديًا.

وعن قرار المالديف بتعليق علاقاتها مع قطر، ذكّر بالوعود السعودية بتقديم تسهيلات قروض للمالديف لمدّة 5 سنوات بقيمة 300 مليون دولار ، إضافةً الى اقتراح شركة عقارات سعوديّة بالإستثمار بمنتجع بالجزر بـ100 مليون دولار، وتبرّعت المملكة بـتشييد 10 مساجد هناك. والجدير ذكره أنّ عدداً كبيراً من مقاتلي “داعش” الذين قدموا للقتال في العراق وسوريا قدموا من المالديف.

ولفت فيسك إلى الأمير القطري تميم بن حمد ليس لديه العدد الكافي من الجيوش من أجل الدفاع عن بلده، وعليه أن يطلب من السعودية أن تتدخّل عسكريًا في قطر لإعادة الإستقرار إليها، بحسب ما قال السعوديون لملك البحرين في العام 2011. وقال فيسك إنّ الشيخ تميم سأل أباه الشيخ حمد لمَ لا تطرد الأميركيين من قطر، فأجاب إذا فعلت ذلك سيجتاحني إخواني العرب.

والمؤكّد بحسب فيسك هو أنّ السعوديين يقرّرون سياسة الخليج، وهذا ما أثبتته زيارة ترامب. ولكن هناك بعض المشكلات التي تواجه المملكة، فإمارة دبي قريبة من إيران وتضمّ آلاف الإيرانيين، لذلك من الصعب أن تفعل مثل أبو ظبي بقرارها مقاطعة قطر، كذلك فسلطنة عمان شاركت في مناورات بحرية مشتركة مع إيران منذ شهرين وباكستان رفضت إرسال جيشها لمساعدة السعوديّة في حرب اليمن. أمّا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي فلم يشرك الجيش المصري في حرب اليمن، وهو بحاجة الى جنوده لمواجهة اعتداءات “داعش” في الداخل ولتأمين سياج مع مقاطعة غزة.

وما كشفه فيسك هو أنّ لقطر “روابط هادئة” مع النظام السوري، فقد ساعدت للإفراح عن راهبات معلولا اللواتي كنّ محتجزات لدى “جبهة النصرة”، كما ساعدت في الإفراج عن عسكريين لبنانيين في إطار صفقة تبادل بعدما كانوا مخطوفين في غرب سوريا، وعندما تمّ تحرير الراهبات، شكرن الرئيس بشار الأسد وقطر معًا.

ووفقًا لفيسك، هناك شكوك في الخليج بأنّ قطر لديها طموحات كبيرة مثل التمويل لإعادة إعمار سوريا بعد الحرب، وإذا بقي الأسد رئيسًا ستصبح سوريا تحت السيطرة الإقتصادية القطرية وستتمكّن من التوسّع فيها، حيث يوجد شركات نفطية تريد إستخدام خط الأنابيب من الخليج الى أوروبا عبر تركيا أو من خلال مرفأ اللاذقية.

(إندبندنت – لبنان 24)

654 views

روسيا : واشنطن تُحضر لاجتياح دمشق – القوات السوريّة والعراقيّة تلتقي شمال شرق التنف

Posted on 10 يونيو 2017 at 4:37ص

في تطور عسكري استراتيجي، وصلت وحدات من (المزيد…)