يونيو, 2017

359 views

مروحية “تهاجم” المحكمة العليا في فنزويلا

Posted on 29 يونيو 2017 at 3:06ص

قال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو إن طائرة مروحية تابعة للشرطة هاجمت المحكمة العليا في العاصمة كراكاس، واصفا الحادث بأنه “هجوم إرهابي”.

وأشار مادورو، في كلمة ألقاها في قصر الرئاسة في ميرافلوريس، إلى أنه تم اسقاط قنابل يدوية فى الهجوم، متعهدا بأن قوات الأمن ستعتقل المسؤولين عن الحادث.

وقال الرئيس الفنزويلي “لقد تم إعلان تأهب القوات المسلحة بأكملها للدفاع عن السلام”.

وأضاف “عاجلا أو آجلا سنضع أيدينا على المروحية ومن نفذوا هذا الهجوم الإرهابي”.

ومن جهتها، أعلنت الحكومة أن ضابطا بالجيش استولى على مروحية تابعة للشرطة وحلق بها فوق العاصمة كاراكاس.

وظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي لطائرة هليكوبتر تحلق فوق المدينة أعقبها صوت انفجارات صاخبة.

وأصدر الضابط الذي يعتقد أنه استولى على الطائرة بيانا بالفيديو يدين الحكومة.

ولم ترد أنباء عن وقوع قتلى أو إصابات.

احتجاجات

وتواجه حكومة مادورو اليسارية احتجاجات شبه يومية منذ أكثر من شهرين بسبب تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية، والتي لقي خلالها أكثر من 70 شخصا مصرعهم.

وظهر الضابط، الذي أطلق على نفسه اسم أوسكار بيريز، على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام وهو محاط بمسلحين ملثمين يرتدون الزي العسكري.

وناشد الفنزويليين التصدي لـ”الطغيان”.

وقال “إننا ائتلاف من الموظفين العسكريين ورجال الشرطة والمدنيين الذين يبحثون عن التوازن وضد هذه الحكومة الإجرامية”.

وأضاف “إننا لا ننتمي إلى أى اتجاه أو حزب سياسى، فنحن قوميون ووطنيون”.

وتابع قائلا إن “المعركة” ليست ضد قوات الأمن بل “ضد حصانة هذه الحكومة وضد الطغيان”.

BBC

ومن جهة اخرى نقلت الوكالة الفرنسية الخبر التالي:

استدعاء المدعية العامة الفنزويلية للمثول امام المحكمة ومنعها من السفر

كراكاس (أ ف ب) – أصدرت المحكمة العليا في فنزويلا الاربعاء قرارا بمنع المدعية العامة للبلاد لويزا اورتيغا المعارضة للرئيس نيكولاس مادورو من السفر الى الخارج وأمرتها بالمثول امامها في 4 تموز/يوليو لتحديد ما اذا كانت ستحاكم ام لا.

 وقالت المحكمة في بيان ان “جلسة الاستماع الشفهية والعامة حدد موعدها في 4 تموز/يوليو” لتحديد ما اذا كانت المدعية العامة ستحاكم ام لا، مشيرة الى ان القرار أرفق بأمر يقضي بمنع اورتيغا من السفر وبتجميد ارصدتها واموالها.

واورتيغا كانت من انصار التيار التشافيزي لكنها زادت في الاسابيع الاخيرة من انتقاداتها للرئيس مادورو، ليصل بها الامر الاربعاء الى اتهامه باستخدام “ارهاب الدولة” عبر حض قوات الامن على استخدام العنف بمواجهة التظاهرات التي تعم البلاد منذ نحو ثلاثة اشهر.

وكثفت النائبة العامة اورتيغا خلال الاسابيع القليلة الماضية انتقاداتها لحكومة مادورو، واتهمتها بالسعي لمصادرة السلطة وقمع التظاهرات المناهضة لها ما ادى الى مقتل 76 شخصا منذ مطلع نيسان/ابريل.

واعلنت حكومة الرئيس مادورو الاربعاء انها تعرضت الثلاثاء لمحاولة انقلابية عندما قامت مروحية يقودها شرطي بالقاء اربع قنابل، حسب قولها، على مبنى المحكمة العليا في كراكاس.

647 views

الولايات المتحدة وروسيا تتأرجحان على حافة الحرب

Posted on 27 يونيو 2017 at 10:58م

الجمل- بقلم: Darius Shahtahmasebi- ترجمة وصال صالح: (المزيد…)

548 views

صحف: سباق دولي لتقاسم الكعكة السورية.. وحرب شاملة بالأفق

Posted on 27 يونيو 2017 at 10:04م

 يحيى بوناب- عربي21

حذرت صحف غربية من اتساع رقعة الحرب السورية ووصولها إلى مستويات جديدة.

وفي هذا السياق، حذرت صحيفة “الموندو” الإسبانية؛ من تدمير البلاد بالكامل وتقسيمها، وذلك في ظل سعي كل الأطراف المتدخلة في النزاع لتحقيق مكاسب استراتيجية، مع اقتراب موعد سقوط تنظيم الدولة وانقشاع غبار المعركة.

وذكرت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته “عربي21″، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخلى عن سياسة “الحياد” التي لطالما انتهجها سلفه باراك أوباما، وهو ما بات ينذر بمخاطر جديدة تهدد سوريا. فقد وجهت الإدارة الأمريكية ضربات جوية طالت قوات النظام السوري مرتين خلال شهر واحد، في حين أقدمت على إسقاط طائرتين من دون طيار إيرانية، فضلا عن مقاتلة تابعة للنظام السوري. وعلى ضوء هذه التحركات، اعتبر العديد من المراقبين أن ذلك مؤشر على تحول الصراع السوري إلى حرب شاملة، خاصة في المنطقة الشرقية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأطراف المتدخلة في سوريا عمدت إلى خلق نوع من التنسيق فيما بينها، لتجنب الدخول في مواجهات مباشرة، على الرغم من تباين الأهداف والسياسات بينها. ففي الوقت الذي تدعم فيه الولايات المتحدة قوات متعددة العرقيات تسعى لاستعادة مدينة الرقة، تعمل روسيا على تقديم الدعم البري والجوي لقوات نظام الأسد في محافظات حلب وحمص.

واعتبرت الصحيفة أن تطورات الحرب الأخيرة، ونجاح مختلف هذه الأطراف في تحقيق مكاسب على حساب تنظيم الدولة، جعلها تقترب من بعضها البعض جغرافيا، لتصبح المواجهة بينها أمرا محتوما. وفي الأثناء، تتمثل النقطة المحورية في هذا الصراع، بعد السقوط المنتظر لمدينة الرقة، في منطقة دير الزور في الشرق، وخاصة الشريط الحدودي بين منطقة التنف ومدينة البوكمال، الخاضعة حاليا لسيطرة تنظيم الدولة.

وأضافت الصحيفة أن قوات التحالف الدولي قامت بدعم عناصر من الفصائل في هذه المنطقة، وذلك بهدف مواجهة تنظيم الدولة. وفي أيار/ مايو الماضي استهدفت قوات التحالف قوات النظام التي كانت تتقدم في المنطقة الآمنة، في شمال غرب التنف.

وذكرت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية في واشنطن منقسمة. ففي الوقت الذي ينادي فيه “الصقور” بتصعيد العمليات في سوريا ضد إيران، تعتبر “الحمائم” في الإدارة الأمريكية أن غزو العراق خطأ فادح أدى إلى فتح أبواب الجحيم في وجه الولايات المتحدة، وجعل المنطقة أرضية ملائمة لظهور تنظيم الدولة، ولذلك يرفضون التدخل قطعيا في سوريا.

وفي هذا الصدد، أورد المحلل العسكري الإسباني، خيسوس بيريز، أن “السؤال المطروح الآن هو ما إذا كانت الولايات المتحدة تريد فعلا التورط في حرب جديدة في سوريا، بينما تتجه قواتها إلى أفغانستان، في حين وضعت مخططات لنشر قوات في الصومال. في هذه الحالة، سوف تخرج الأمور عن السيطرة وتتحول الاستراتيجية العسكرية الأمريكية إلى فوضى عارمة، في ظل انقسام بين عديد من الجبهات، وهو ما يمكن أن يؤدي لنتائج عكسية”.

وفي الإطار نفسه، نشرت صحيفة “تسايت” الألمانية تقريرا، أشارت من خلاله إلى أن الصراع بغية تقسيم سوريا قد بدأ للتو. وقد بات هذا السيناريو مصير سوريا الذي لا مفر منه، حيث سيتمكن الأسد من الظفر بحلب وحماة وحمص ودمشق والساحل الغربي، فيما يبقى الغموض يحيط بمصير المنطقة الشرقية.

وذكرت الصحيفة أن العديد من المخاوف تساور واشنطن فيما يتعلق بمخططات طهران، التي تسعى لضمان السيطرة على ممر يمتد من إيران عبر العراق وسوريا نحو البحر الأبيض المتوسط، علما أن واشنطن ترفض حدوث ذلك بأي ثمن.

وتجدر الإشارة إلى أن الخيار العسكري الذي يخشاه نظام الأسد وحلفاؤه في طهران؛ يتمثل في اعتماد الولايات المتحدة على المليشيات الكردية، المنضوية تحت قوات سوريا الديمقراطية. ومن المثير للاهتمام أن هذه القوات تأمل في أن تتقدم نحو الجنوب، في أعقاب طرد مقاتلي تنظيم الدولة من الرقة.

وأوردت الصحيفة أن العديد من المقاتلين العرب من المعارضة يتمركزون في هذه المنطقة، مع العلم أنهم يحظون بدعم من قبل الولايات المتحدة والأردن. وفي الأثناء، يتلقى هؤلاء المقاتلون تدريبات من خبراء أمريكيين وبريطانيين وأردنيين في القاعدة العسكرية في التنف؛ التي تتميز بأهمية استراتيجية كبرى؛ نظرا لأنها تجمع حدود ثلاث دول، ألا وهي العراق وسوريا والأردن.

وأفادت الصحيفة أن الصراع بين مختلف القوى في إطار سعيها لتقسيم سوريا قد بدأ فعليا وبات بينا للعيان. ويتجلى ذلك خاصة في شرق البلاد وعلى امتداد نهر الفرات والمناطق الحدودية. وفي هذا السياق، لا يعتبر شرق سوريا وغرب العراق مناطق حيوية وهامة لتمكين إيران من ضمان ممر نحو البحر الأبيض المتوسط وتزويد حزب الله بالأسلحة فقط، بل تتضمن هذه المنطقة أيضا اثنين من خطوط أنابيب النفط وطريقا دولية.

واعتبرت الصحيفة أن تقسيم سوريا بات أمرا محتوما، في حين تدرك كل الأطراف المتدخلة في الصراع السوري هذا الواقع. فعلى سبيل المثال، تعكس الخطة التي قدمتها روسيا لفرض مناطق آمنة في أيار/ مايو الماضي؛ وعي الكرملين بهذا المصير. أما بالنسبة لتنظيم الدولة، فعلى الأرجح سيخسر مدينة الرقة خلال الأسابيع القادمة، مع العلم أنه كان قد تراجع مسبقا لتعزيز مواقعه في منطقة دير الزور، حيث يتموقع أهم قادته ويحتفظ بذخائره.

ونقلت الصحيفة تصريحات كريستوفر كوزاك، الخبير في الشؤون السورية في معهد دراسات الحرب في الولايات المتحدة، الذي أكد أن “خسارة تنظيم الدولة للرقة سيمثل حدثا رمزيا، ولكنه لن يكون مصيريا، والأمر عينه ينطبق على خسارة الموصل. فقد بات التنظيم يعتمد سياسة الأرض المحروقة في حين يحافظ على قدراته على اعتباره مليشيا مخيفة تتقن حرب الشوارع”.

 

529 views

نيويورك تايمز: قصة العمليات الخطرة للكوماندوز الأميركي في سوريا ضد (داعش).. كنوز المعلومات غايتهم

Posted on 27 يونيو 2017 at 10:00م

نيويورك تايمز- ترجمة هاف بوست عربي

في شهر أبريل/نيسان 2017، اعترضت قوات الكوماندوز الأميركية، المنقولة جواً على متن طائرة هليكوبتر، طريق عربة في جنوب شرقي سوريا، يستقلّها أحد المساعدين المقرّبين لزعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، أبو بكر البغدادي.

وكان هذا المساعد، المعروف باسم عبد الرحمن الأوزبكي، صيداً نادراً قضت القوّات الأميركية الخاصّة شهوراً تتعقبه، وفقاً لما ذكرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية الأحد 25 يونيو/حزيران 2017.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأوزبكي عميلٌ موثوق وإن كان متوسّط الرتبة، وخبيرٌ بشؤون جمع المال، ونقل قادة التنظيم خفية خارج الرقّة، عاصمة “داعش” المُحاصرة في سوريا، والتخطيط لشنّ الهجمات في الغرب.

ووفقاً لموقع “بي بي سي”، فإن الأوزبكي اضطلع بدور رئيس في الهجوم الذي استهدف ملهى ليلي في إسطنبول عشية عيد الميلاد الماضي، وأسفر عن مقتل 39 شخصاً.

حروب سرية

واعتُبر الأوزبكي بمثابة منجم ذهب استخباراتيّ لو كان قد قُبض عليه وهو حي، إلا أنه بمجرد أن انقضّت قوات الكوماندوز على العربة، اندلعت معركة إطلاق نار بين الطرفين، وقُتِل الأوزبكي، المحارب القديم المخضرم الذي شارك في الحروب السرّية بسوريا وباكستان، ما خيّب آمال الجيش الأميركي في انتزاع أيّة معلوماتٍ من الأوزبكي عن عمليّات تنظيم داعش، وقادته، واستراتيجيته.

وحينها، قال الكولونيل جون توماس المتحدث باسم القيادة العسكرية المركزية الأميركيّة، إن القوات الأميركية قتلت الأوزبكي قرب مدينة الميادين التابعة لدير الزور في 6 أبريل/نيسان 2017، بحسب شبكة “سي إن إن” الأميركية.

وكان الأوزبكي قد نقل لتوَّه قائداً ذا رتبةٍ أعلى بصفوف التنظيم إلى مدينة الميادين، وكان في طريقه للعودة إلى الرّقة عندما نصبت قوّات الكوماندوز كميناً له.

وقالت “نيويورك تايمز” إن عملية الكوماندوز ضد الأوزبكي، وعملية أخرى مشابهة تعود لشهر يناير/كانون الثاني الفماضي بغرض القبض على عميلٍ آخر لـ”داعش”- تعطي لمحة نادرة عن أسرار المداهمات عالية الخطورة التي تنّفذها قوات الكوماندوز في الحرب السريّة التي تشنُّها أميركا ضد التنظيم على الأراضي السورية على مدار الأعوام الثلاثة الماضية.

ورغم خسارة كنز المعلومات الذي كان بحوزة الأوزبكي، فإن الهواتف الجوالة والمواد الأخرى التي حصلت عليها القوّات الخاصة مواد قيِّمة للمداهمات المُقبلة، رغم أنَّ المهمّات المذكورة لم تحقق أهدافها بالقبض على الزعماء الإرهابيين وليس قتلهم، وهو ما كان سيمكِّن القوات الأميركية من الحصول على معلوماتٍ جديدة ومستقاة من مصادرها الأولى عن الدائرة الداخلية للجماعة ومجلس الحرب فيها، وفقاً للصحيفة الأميركية.

كيف وصل للتنظيم؟

ديل دايلي، وهوّ قائدٌ متقاعد من قيادة عمليّات الجيش الأميركي الخاصة، ورئيس مركز محاربة الإرهاب بالأكاديمية العسكرية الأميركية “ويست بوينت”، يقول: “إذا استطعنا القبض على أحد هؤلاء حياً، ومعه هواتفه الجوالة ويوميّاته، فإنَّ هذا قد يُعجّل بهلاك جماعة إرهابية مثل داعش”.

ويحذّر مسؤولو الجيش والاستخبارات الأميركية من أنَّ شوطاً كبيراً ما زال يفصل بين “داعش” والهزيمة، وخاصةً في ظل تسلّحها بجهاز دعاية مُعقّد يستمر بإلهام، وفي بعض الحالات يمكّن مريديها عبر العالم من تنفيذ هجماتٍ إرهابية.

وبخلاف ما يوحي به الاسم المستعار الذي تبنّاه الأوزبكي، فإنّه في الأصل مواطنٌ من دولة طاجيكستان، وليس أوزبكستان. ووفقاً لما قاله مسؤول عسكريّ أميركي، فقد صقل الأوزبكي مهاراته القتالية بين صفوف “الحركة الإسلامية” في أوزبكستان، وهي جماعة موالية لتنظيم طالبان.

وانتقل الأوزبكي منذ 10 أعوامٍ إلى باكستان، حيث ربطته علاقاتٌ مكثفة بتنظيم القاعدة. ثم انتقل في السنوات الأخيرة إلى سوريا وانضمّ إلى صفوف مقاتلي “داعش”.

وكان الأوزبكي أحد أبرز المقربين من زعيم التنظيم البغدادي، وأشار الكولونيل توماس إلى إنَّ الأوزبكي استُهدِف على خلفية دوره المشارك في تخطيط “داعش” لهجماتٍ حول العالم.

عمليات الكوماندوز

ووفقاً للقائد ويليام ماركس، المتحدثٌ باسم وكالة الاستخبارات الدفاعية: “بينما تتعرّض الرقة والموصل لضغطٍ متزايد، شهدنا انتقال بعض عناصر داعش إلى منطقة وادي الفرات على مدار الأشهر الأخيرة”.

وظهر هذا النموذج من العمليّات للقوات الأميركية بسوريا لأول مرة في مايو/أيار عام 2015، عندما دخل 24 عنصراً من قوّات الكوماندوز “دلتا” إلى الأراضي السورية على متن مروحيّات بلاك هوك وطائرات في-22 أوسبري قادمة من العراق، وقتلوا أبو سيّاف، الذي لقّبه المسؤولون الأميركيون بـ”أمير النفط والغاز الطبيعي في داعش”.

وقدَّمت المعلومات التي استخرجتها القوّات من الحواسيب المحمولة، والهواتف الجوالة، والموادِ المأخوذة خلال تنفيذ العملية، معلوماتٍ مهمة تتعلق بهيكل القيادة داخل تنظيم داعش، وعملياته المالية، وإجراءاته الأمنية.

وفي تطوّرٍ على الدرجة نفسها من الأهمية، قال المسؤولون الأميركيون إنَّ زوجة أبو سيّاف التي قُبِض عليها في المداهمة، أمُّ سياف، قدّمت معلوماتٍ للمحققين على مدار عدة أسابيع، قبل أن يسلّمها الأميركيون للسلطات العراقية.

ولاقت تلك الغارة نجاحاً باهراً لدرجة أنَّ آشتون كارتر، وزير الدفاع الأميركي آنذاك، كشف في جلسة استماع عُقِدَت في مجلس النوّاب الأميركي بعد 7 أشهرٍ من الحادثة المذكورة أنَّه يعمل على تشكيل “قوة استهداف استطلاعية خاصة”.

هجمات سريعة

وآنذاك، كانت المهمة المسنودة لقوّات الكوماندوز، التي كان قوامها في البداية 100 جُندي وضمنهم طاقم الدعم، شبيهةً بتلك التي أُسنِدت إليهم تزامناً مع زيادة أعداد القوّات الأميركية الموجودة بالعراق في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش الابن عام 2007.

وهُناك نفّذت قوات الكوماندوز سلسلة من الغارات الليلية سريعة الإيقاع للقبض على، أو قتل، مقاتلي تنظيم القاعدة وجماعاتٍ أخرى كانت تتبع حزب البعث في العراق.

وعلى مدار الأشهر الأخيرة، زادت قوة الاستهداف من كثافة الهجمات التي شنّتها الطائرات بلا طيّار التابعة لها، ومن غاراتها في سوريا ضد مدبّري العمليات الخارجية في صفوف “داعش”، والذين قدّموا الإلهام، والدعم، والتوجيه اللازم لتنفيذ الهجمات خارج حدود خلافتهم المزعومة في الدولِ الغربية.

وقال مسؤولون عسكريون -بحسب “نيويورك تايمز”- إنَّه يجري الآن التخطيط لعددٍ من عمليات القبض على عناصر التنظيم، ويجري تعقّب قادته.

وقال ويليام ويشسلر، وهو مسؤولٌ سابق رفيع المستوى في محاربة الإرهاب بالبنتاغون: “عندما يُلقى القبض على الهدف حياً بالفعل، يمكننا عادةً الحصول على المزيد من المعلومات القيّمة من خلال الاستجواب الفوري والممتدّ على مدار فترةٍ من الزمن على حدٍ سواء. وهذا كله يساعدنا في فهم شبكة العدو، وفي وضع أهدافٍ جديدة، واكتشاف مخططاتٍ إرهابية خارجية”.

وكان التحالف الدولي بقيادة أميركا، أعلن في 20 يونيو/ حزيران 2017 عن مقتل مفتي التنظيم “تركي البنعلي”، في غارة جوية شنها في سوريا الشهر الماضي.

وقال بيان صادر عن “قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب” التابعة التحالف الدولي إن البنعلي الذي يطلق على نفسه “مفتي عام” التنظيم قتل في غارة جوية على مدينة الميادين في دير الزور السورية في 31 مايو/أيار الماضي، بحسب ما أوردت قناة “فوكس نيوز” الأمريكية.

والبنعلي هو بحريني الأصل أعلن مبايعته لتنظيم “داعش” عام 2014، وانضم إليه في سوريا، قبل الإعلان عن مقتله.

414 views

فضيحة في أحد سجون جوهانسبورغ.. نساء للترفيه عن النزلاء

Posted on 27 يونيو 2017 at 5:02م

سمحت إدارة أحد السجون في جوهانسبورغ بدخول نساء (المزيد…)

500 views

ماذا لو تحركت الدبابات السعودية نحو قطر؟

Posted on 27 يونيو 2017 at 4:59م

جزم مسؤول أمريكي سابق بأن عدة دول سوف تتدخل دفاعا عن قطر إذا قررت الرياض استخدام القوة ضد الدوحة.

وقال المسؤول والدبلوماسي الأمريكي السابق جيمس جيفري في حوار مع قناة الحرة: “السعوديون لو حركوا دبابة واحدة إلى الحدود، فسيكون هناك خلال أيام طائرات إيرانية وتركية وربما روسية على الأراضي القطرية”.

وعلى الرغم من تأكيد المسؤولين الخليجيين على استبعاد الخيار العسكري في التعامل مع قطر وتشديدهم على أن النزاع سياسي وليس عسكريا، إلا أن الأزمة التي تفجرت في الـ5 يونيو/حزيران في الخليج بقطع عدة دول مجاورة لقطر علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع الدوحة، حملت في طياتها أبعادا عسكرية تمثلت في إرسال تركيا قوات إلى الإمارة الصغيرة.

وفي هذا الصدد، حمّل وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد قطر مسؤولية التصعيد العسكري في المنطقة، وكتب في تغريدة على تويتر: “إحضار الجيوش الأجنبية هو التصعيد العسكري الذي تتحمله قطر”.

 

482 views

الأسد: روسيا قدمت لنا أغلى ما يمكن أن يقدمه الإنسان لأخيه

Posted on 27 يونيو 2017 at 4:49م

عبر الرئيس السوري بشار الأسد خلال زيارته لقاعدة حميميم (المزيد…)

408 views

جمانة شحرور… طالبةً سورية تبهر بتفوقها وتفوز بمنحة عريقة في كندا

Posted on 26 يونيو 2017 at 1:59م

حصلت الطالبة سورية “جمانة شحرور” على منحة دراسية لدراسة (المزيد…)

346 views

أحزاب وحركات مصرية: تيران وصنافير “بقعة محتلة في صفقة مخزية”

Posted on 26 يونيو 2017 at 1:45م

طالبت أحزاب وحركات مصرية ونشطاء وشخصيات عامة السلطات (المزيد…)

346 views

الشرطة الأمريكية تقبض على سجين فار بعد 32 عاما!

Posted on 26 يونيو 2017 at 1:26م

ألقت الشرطة الأمريكية في ولاية أركانساس جنوبي الولايات المتحدة (المزيد…)