مايو 22nd, 2017

467 views

ترامب من اصول المانية.. تعرَّف إلى اصول رؤساء أميركا

Posted on 22 مايو 2017 at 5:09م

يتعارض موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب (المزيد…)

488 views

الجيش يتقدّم في البادية

Posted on 22 مايو 2017 at 4:56م

واصل الجيش السوري تقدّمه في ريف السويداء الشرقي (المزيد…)

449 views

حمص تطوي مرحلة العنف: الوعر يفتح أبوابه

Posted on 22 مايو 2017 at 4:55م

مرح ماشي (المزيد…)

602 views

زوج إيفانكا يدلي ..

Posted on 22 مايو 2017 at 2:40م

قبل مغادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرياض، وزع البيت الأبيض بيانا صحفيا نادرا للغاية تعليقا على نتائج الزيارة للسعودية: إنه أول بيان يحمل اسم صهر الرئيس – جاريد كوشنير.

وفي هذا السياق، لفتت صحيفة “هآرتس” إلى أن كوشنير، رغم توليه رسميا مهامه كمستشار الرئيس لشؤون الشرق الأوسط في يناير الماضي، امتنع حتى الآن عن الإدلاء بأي تعليقات صحفية حول قضايا الشرق الأوسط. ويعد هذا البيان أول تصريح علني له متعلق بمنصبه الجديد.

وجاء في البيان: “طلب الرئيس منا أن نعد خطة لجولة تساعد على توحيد العالم ضد التعصب والإرهاب، ولقد حققنا تقدما كبيرا نحو هذا الهدف في السعودية”.

ومن بين الإنجازات الرئيسية التي حُققت خلال زيارة ترامب إلى الرياض، أشار كوشنير إلى “توقيع اتفاقية دفاعية تاريخية”، وتدشين مركز جديد للتصدي للتطرف، وضمان تعاون دول المنطقة لتجريم الإرهاب ورصد مصادر تمويله وقطعها.

وفي ختام بيانه، عبر كوشنير عن شكره للقيادة السعودية، وأكد أنه يعوّل على تحقيق الطموحات الأخرى لترامب خلال هذه الجولة – أي في إسرائيل.يصفها برأس حربة الإرهاب

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة “هآرتس” بأن كوشنير لعب دورا كبيرا في إعداد زيارة ترامب إلى السعودية، ولاسيما في المفاوضات التي أدت إلى عقد صفقة الأسلحة الهائلة والتي تتجاوز قيمتها 10 مليارات دولار.

وشددت الصحيفة على أن مواقف كوشنير من سبل تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي مازالت غامضة حتى الآن، على الرغم من أن عائلته قد تبرعت بأموال هائلة لمشاريع في المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويعتقد أن أباه كان قريبا من نتنياهو في الماضي.

وأوضحت الصحيفة أنه من المتوقع أن تقدم زيارة ترامب إلى إسرائيل منبرا جيدا ليتحدث كوشنير عن مقارباته لقضايا الشرق الأوسط لأول مرة.

أما إيفانكا، فعلقت على  الزيارة إلى السعودية، واصفة إياها بأنها كانت مذهلة وتاريخية، وعبرت عن رغبتها بمواصلة الجولة في إسرائيل.

وكالات

 

457 views

اختتام القمة الإسلامية الأمريكية.. ترامب يدعو إلى عزل إيران والملك سلمان يصفها برأس حربة الإرهاب

Posted on 22 مايو 2017 at 2:36م

في كلمة ألقاها أمام قادة وممثلين عن 55 دولة في القمة العربية الإسلامية الأمريكية، دعا رئيس الولايات المتحدة إلى العمل بشكل مشترك على عزل إيران ووضع “حزب الله” في قائمة الإرهاب.

وحمل ترامب السلطات الإيرانية المسؤولية عن عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط برمتها، قائلا: “إن إيران تدرب وتسلح الميليشيات في المنطقة وكانت لعقود ترفع شعارات الموت للولايات المتحدة وإسرائيل وتتدخل في سوريا”.

واعتبر ترامب أن النظام الإيراني هو الممول الأساسي للإرهاب الدولي، مشيرا إلى أنه “يغذي الكراهية” في منطقة الشرق الأوسط كلها، ولا سيما في سوريا.

وشدد ترامب في هذا السياق على أن “جميع الدول والشعوب يجب عليها أن تبذل جهودا مشتركة من أجل عزل إيران حتى أن يعرب نظامها عن عزمها ليصبح شريكا في إحلال السلام”.   

وأضاف ترامب أن كلا من “حماس” و”داعش” و”حزب الله” و”القاعدة” تمثل أشكالا مختلفة للإرهاب، داعيا الدول ذات الأغلبية المسلمة إلى أن تتزعم الجهود العالمية لمحاربة الإرهاب.

ودعا ترامب في هذا السياق العالم بأسره إلى إدراج “حزب الله” في قائمة التنظيمات الإرهابية على المستوى الدولي.

واستطرد ترامب مشددا: “من الضروري ألا تنتظر دول الشرق الأوسط من الولايات المتحدة أن تحارب الإرهاب نيابة عنها… إن شعوب الشرق الأوسط عليها أن تختار بنفسها ما هو المستقبل الذي تريده، وليس الولايات المتحدة”.

وتعهد الرئيس الامريكي في الوقت ذاته بأن بلاده ستقوم بإصلاحات تدريجية في دول الشرق الأوسط، لكنه شدد على أن هذه العملية لن تشكل تدخلات مباشرة في شؤونها.

وذكر الرئيس الأمريكي أن الدول المشاركة في القمة العربية الإسلامية الأمريكية، التي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض، ستبرم معاهدة لحظر تمويل الإرهاب.

الملك سلمان: النظام الإيراني رأس حربة الإرهاب العالمي منذ ثورة الخميني وحتى اليوم

وفي تطابق تام مع موقف الرئيس الأمريكي، قال العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي انطلقت بخطابه أعمال القمة العربية الإسلامية الأمريكية، إن “النظام الإيراني يشكل رأس حربة الإرهاب العالمي منذ ثورة الخميني وحتى اليوم”.

وأضف الملك سلمان: “إننا في هذه الدولة منذ 300 عام لم نعرف إرهاباً أو تطرفا حتى أطلت ثورة الخميني برأسها عام 1979”.

وأضاف العاهل السعودي: “لقد رفضت إيران مبادرات حسن الجوار التي قدمتها دولنا بحسن نية واستبدلت ذلك بالأطماع التوسعية والممارسات اِلإجرامية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ضاربة بالقانون الدولي عرض الحائط ومخالفة مبادئ حسن الجوار والعيش المشترك والاحترام المتبادل”.

وتابع الملك سلمان بالقول: “وقد ظن النظام في إيران أن صمتنا ضعفا وحكمتنا تراجعا حتى فاض بنا الكيل من ممارساته العدوانية وتدخلاته”.

وأكد العاهل السعودي في الوقت ذاته “ما يحظى به الشعب الإيراني لدى السعودية من التقدير والاحترام”، مضيفا: “فنحن لا نأخذ شعبا بجريرة نظامه”.

كما شدد الملك سلمان على أنه “لن يكون هناك تهاون أبدا في محاكمة كل من يمول أو يدعم الإرهاب بأي صورة أو شكل، وستطبق أحكام العدالة كاملة عليه”.

ولا تزال المملكة السعودية، حسب عاهلها، تعتزم “القضاء على تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية، أيا كان دينها أو مذهبها أو فكرها”.

وكالات