أبريل 22nd, 2017

469 views

تغيير النظام في سوريا استراتيجية خاسرة

Posted on 22 أبريل 2017 at 10:18م

كتب كل من “Joey Loy” -وهو منتج أفلام وثائقية زار سوريا (المزيد…)

451 views

معلومات عن إنزال أميركي في البوكمال واعتقال “والي الفرات”

Posted on 22 أبريل 2017 at 10:03م

نقلت وكالة أنباء “الأناضول” التركية شبه الرسمية عن ضابط رفيع المستوى في الجيش العراقي أن قوة أمريكية نفذت عملية إنزال جوي في ريف مدينة #البوكمال بمحافظة دير الزور شرقي #سوريا واعتقلت من يسمى ” #والي_الفرات” التابع لتنظيم ” #داعش”. 

وقال الضابط وهو برتبة عقيد رفض ذكر اسمه إن “قوة من القوات الخاصة الأميركية نفذت عملية إنزال جوي في قرية الباغوز التابعة لمدينة البوكمال السورية الحدودية مع العراق، موضحاً أن “العملية أسفرت عن اعتقال ما يسمى (والي الفرات) الذي كان آتياً من العراق في عربة عسكرية”. 

وأفاد المصدر أن “عملية الانزال انطلقت من قاعدة الأسد بناحية البغدادي على مسافة 90 كيلومتراً غرب الرمادي، التي يتواجد فيها قوات التحالف الدولي”.

ولفتت الوكالة أن أي تعليق لم يصدر من الجيش العراقي أو الأميركي بخصوص العملية

313 views

تنظيم “داعش” ينقل “عاصمته” من الرقة

Posted on 22 أبريل 2017 at 9:53م

نقلت قناة “فوكس نيوز” الأمريكية عن مصادر في البنتاغون أن تنظيم “داعش”، المصنف إرهابيا عالميا، قام بنقل ما يصفه بـ”العاصمة” من مدينة الرقة إلى محافظة دير الزور شرق سوريا.

وأوضحت المصادر أن مسلحي التنظيم عززوا تركيزهم في دير الزور الواقعة على مسافة 145 كيلومترا شرق جنوب الرقة، مشيرة إلى أن “طائرات مسيرة عسكرية أمريكية رصدت مئات من مسؤولي وإداريي داعش وهم يغادرون الرقة خلال الشهرين الماضيين باتجاه مدينة الميادين” في ريف دير الزور نحو الحدود مع سوريا والعراق. 

ومن الجدير بالذكر أن مدينة الميادين هي التي قتلت فيها القوات الأمريكية بعملية برية، يوم 06/04/2017، وبحسب القيادة المركزية للبنتاغون، المسؤول البارز في “داعش”، عبد الرحمن الأوزبكي، الذي وصفته بمساعد أبو بكر البغدادي، زعيم التنظيم الإرهابي.برية بسوريا

وبيّنت المصادر  أن هذه الخطوة تأتي على وقع تكثيف الضربات الجوية، التي تشنها قوات التحالف الدولي ضد “داعش” بقيادة الولايات المتحدة على الرقة، وتضييق الحصار عليها من 3 اتجاهات من قبل “قوات سوريا الديمقراطية”.

وشدد المسؤولون، الذين تحدثوا لـ”فوكس نيوز”، على أن إدارة “داعش” لم تعد تتمركز في الرقة، التي تقترب معركة تحريرها.

يذكر أن مسلحي “داعش” بسطوا سيطرتهم على معظم أراضي محافظة دير الزور منذ 3 سنوات، إلا أن المدينة ذاتها ما زالت تحميها مجموعة من الجيش السوري منتشرة هناك من قبل ومدعومة من القوات الجوية الروسية.

وتشن هذه القوة وتنفذ من حين إلى آخر هجمات مضادة على التنظيم على الرغم من أن أقرب الوحدات العسكرية الحكومية الأخرى تبعد عنها عشرات الكيلومترات.

وشن “داعش”، في يناير/كانون الثاني الماضي، هجوما واسعا على مواقع القوات السورية خلال شهر تمكن بنتيجته من فرض السيطرة على الطريق الموصل بين مطار دير الزور والمناطق، التي تسيطر عليها القوات الحكومية، وفصل بذلك مقاتلي الجيش عن بعضهم بعضا، لكن الاتصال أعيد لاحقا بين القسمين.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض الخبراء تحدثوا في وقت سابق عن احتمال نقل “داعش” ما يعتبره “عاصمة لدولة الخلافة” من الرقة إلى مدينة دير الزور، لكنهم لفتوا إلى أن التنظيم من أجل ذلك سيكون عليه القضاء على الوجود العسكري السوري فيها، أو يختار مدينة الميادين، التي تقع جنوب شرق دير الزور على مسافة 50 كيلومترا.

المصدر: فوكس نيوز + وكالات

 

443 views

سوريا.. الأعضاء المغادرون للقيادة القطرية لحزب البعث (أسماء)

Posted on 22 أبريل 2017 at 9:50م

أجرى حزب البعث الاشتراكي الحاكم في سوريا، السبت، تغييرا (المزيد…)

325 views

صحيفة: 100 إرهابي محتمل يقيمون في ألمانيا

Posted on 22 أبريل 2017 at 9:47م

أفادت صحيفة Frankfurter Allgemeine Sonntagszeitung الألمانية بأن حوالي 100 من اللاجئين المقيمين في ألمانيا ترى فيهم السلطات إرهابيين محتملين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لها في أجهزة الأمن أن المهاجرين الأتراك يشكلون ثلث هؤلاء الأشخاص الخطيرين.

وبحسب كاتب المقال، فإن السلطات تقدر العدد الإجمالي للإسلاميين المتشددين في ألمانيا الذين يفترض أنهم قادرون على تنفيذ هجوم إرهابي، بما يقارب ألف شخص. لكن عدد المعرضين للترحيل منهم لا يتجاوز مئة شخص، نظرا لأن ثلثي الأشخاص الذين يمثلون الخطر الإرهابي هم مواطنون ألمان، حاصلون على الجنسية الألمانية، أما الباقون فيقيمون في المانيا بصورة شرعية.

ومنذ بداية العام رحلت ألمانيا من أراضيها 13 إسلاميا متشددا، أغلبهم مواطنون تونسيون، كما هو حال أنس العامري، الذي هاجم سوق الميلاد في برلين أواخر العام الماضي (حادث الدهس بالشاحنة).

ومطلع فبراير/شباط، أفادت الهيئة الفدرالية الألمانية المعنية بالملفات الجنائية بأن السلطات تعرف هوية 570 مطرفا يمثلون تهديدا حقيقيا لأمن البلاد، ويقيم نصفهم في ألمانيا والباقون خارج أراضيها.

المصدر: وكالات

 

502 views

أستراليا تضع شروطا صارمة على اختبارات الجنسية

Posted on 22 أبريل 2017 at 4:29ص

أزاحت أستراليا الستار عن خططها لجعل اختبار الحصول على الجنسية (المزيد…)

443 views

اللجنة الدولية المستقلة: لا إثباتات حتى الآن على مسؤولية دمشق عن الهجوم على خان شيخون

Posted on 22 أبريل 2017 at 4:09ص

أعلنت اللجنة الدولية المعنية بالتحري في انتهاكات (المزيد…)

486 views

فنزويلا.. 11 قتيلا خلال مواجهات مع الشرطة

Posted on 22 أبريل 2017 at 4:04ص

أعلنت النيابة العامة الفنزويلية أن 11 شخصا قتلوا في كراكاس خلال المواجهات التي اندلعت ليلة الخميس على الجمعة.

ويرتفع بذلك عدد الأشخاص الذين لقوا مصرعهم خلال التظاهرات التي بدأت في مطلع الشهر الحالي ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إلى 20 شخصا.

وأعلنت النيابة العامة اليوم في بيان مقتل 11 شخصا، صعق بعضهم (8 أشخاص) بالتيار الكهربائي أثناء محاولتهم سرقة محل تجاري مجهّز بحماية كهربائية، والبعض الآخر بالرصاص، في حين أصيب 6 آخرون بجروح خلال أعمال العنف التي وقعت في حي آل فالي، جنوب غرب العاصمة كراكاس.

وفي المنطقة الجنوبية الغربية من العاصمة قام متساكنو المنطقة بعمليات نهب وسرقة، بالإضافة إلى اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن، حيث أظهرت لقطات فيديو سيارة مكافحة الشغب وقد احترقت جزئيا إثر إلقاء زجاجة حارقة (مولوتوف) عليها.

إلى ذلك، أعلن الادعاء العام الفنزولي فتح تحقيق إثر وفاة رجل في حي بيتاري شرق العاصمة كاراكاس.

تجدر الإشارة إلى أن المحكمة العليا في فنزويلا استحوذت، في 31 مارس/آذار الماضي، على صلاحيات الجمعية الوطنية (البرلمان) الذي يسيطر عليه معارضو حكومة الرئيس مادورو، بذريعة عدم قانونيتها وعدم قدرتها على القيام بمسؤولياتها البرلمانية.

واعتبرت المحكمة العليا في البلاد أن جميع قرارات الجمعية الوطنية باطلة اعتبارا من يناير/كانون الثاني 2016.

من جهتها، رأت المعارضة أن تلك الإجراءات تدفع بالبلاد نحو حكم دكتاتوري ومسار لا رجعة فيه، وقد دعت المواطنين إلى تنظيم مظاهرات احتجاجية في جميع المدن، لا سيما العاصمة كاراكاس.

وبعد ردود الأفعال الغاضبة من قرار المحكمة العليا، قررت المحكمة سحب قرارها في 1 أبريل/نيسان الجاري، إلا أن المحتجين لايزالون يحتلون الشوارع مطالبين باستقالة الرئيس مادورو.

ومن الجدير بالذكر أن المعارضة الفنزويلية تطالب الحكومة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وإعادة صلاحيات البرلمان، وبدء عملية إصلاح الاقتصاد، متهمة الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، بتجاهل القوانين وملاحقة المعارضين، إضافة إلى الضغط على الهيئات القضائية.

من جهته، ندد الرئيس الفنزويلي مادورو مجددا بـ”محاولة انقلاب ضده” موجها اتهاماته مجددا إلى الولايات المتحدة، حيث قال مادورو، خلال اجتماع في قصر ميرافلوريس في العاصمة كراكاس، الأربعاء، إن “الولايات المتحدة أعطت الضوء الأخضر من أجل التدخل في فنزويلا”، وجاء هذا الاتهام بعد تصريح للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر وجه فيه تحذيرا حازما إلى سلطات كراكاس، داعيا إياها إلى التوقف عن قمع المتظاهرين المعارضين.

ولعل ما زاد الطين بلة هي دعوة رئيس البرلمان بورخيز القوات المسلحة بالبقاء “وفية” للدستور والسماح للمعارضين بالتظاهر سلميا، وهو ما قابله مادورو برد أقوى حين أعلن عن نشر قوات عسكرية تحسبا لتظاهرات الأربعاء، وأكد على تعزيز الميليشيات المدنية التي ستجهز 500 ألف عنصر مع “بندقية لكل منهم” تحسبا لأي “تدخل أجنبي” محتمل.

من المهم التذكير أن آخر موجة من التظاهرات ضد مادورو عام 2014 أدت إلى سقوط 43 قتيلا، بحسب حصيلة رسمية.

المصدر: أ ف ب

432 views

كندا تفرض عقوبات جديدة على 17 شخصية سورية بارزة

Posted on 22 أبريل 2017 at 3:59ص

أعلنت وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، أمس، ضم 17 شخصية سورية إضافية إلى قائمة العقوبات التي تفرضها بلادها منذ العام 2012، على مسؤولين سوريين.

وأعلنت وزارة الخارجية الكندية أن العقوبات تقضي بتجميد أصول ومنع إجراء تعاملات مع “17 مسؤولا سورياً كبيرا و5 كيانات لها علاقة باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا”، بحسب بيان صادر الجمعة 20 أبريل/نيسان.

وأوضح البيان أن العقوبات الجديدة تأتي “كردة فعل” على الهجوم الكيميائي على مدينة “خان شيخون”، الذي أسفر عن مئات القتلى والمصابين، فيما لم يتم الإعلان عن أسماء الشخصيات التي شملتها العقوبات.

وتأتي هذه الإجراءات بعد أيام من إدراج أسماء 27 شخصية أخرى إلى قائمة العقوبات الكندية، في أول عقوبات تفرضها على سوريا منذ 2014، حين فرضت أوتاوا عقوبات على 190 شخصية من الحكومة السورية.

المصدر: الأناضول